بني جشم ردوا فؤادي إنه

الشاعر: الأبيوردي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة رومانسية

«بني جشم ردوا فؤادي إنه» من شعر الأبيوردي، من العصر الأندلسي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بَني جُشَمٍ ردُّوا فؤاديَ إِنَّهُ — بحيثُ الخدودُ البيضُ والأَعينُ النُّجْلُ

وإِن ضلَّ عنكم فانشدوهُ على الحِمى — فثَمَّ مكانٌ مِن فؤاديَ لا يَخلو

فإِن لَم تردوهُ أَقَمتُ لديكمُ — صَريعَ غرامٍ ما أُمِرُّ وما أَحلو

وإِن قُلتمُ هَلّا سلَوتَ ظَلمتُمُ — إِذا كانَ قَلبي عندَكم فَمتى أَسلو

بَني جُشَمٍ اللَّهَ اللَّهَ في دَمي — فطالبهُ اللَّه الَّذي قولُه الفِعلُ

وَمُرْدٌ على جُرْدٍ بأَيدٍ تَمُدُّها — إِلى الشَّرفِ الضَّخمِ الخلائفُ والرُّسْلُ

دَمٌ أُمويٌّ ليس يسكنُ فورُهُ — وما بعدَه إِلّا الفِرارُ أو القَتلُ

أَلم يَكُ في عثمانَ للناسِ عِبرَةٌ — فَلا تُرخِصوهُ ضِلَّة إِنَّه يغلو

وَلولا الهَوى سارَت إِليكم كتائبٌ — يُعضِّل مِن نجديها الحَزْنُ وَالسَّهلُ

ولم أَستَطِبْ شَمَّ العَرارِ ولا أَتى — بيَ الرَّملُ حبِّي أَهلَهُ سُقِيَ الرَّملُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الضخم: ضخم: الضَّخْمُ: الغليظُ مِنْ كُلِّ شيءٍ. والضُّخامُ، بِالضَّمِّ: العظيمُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَقِيلَ: هُوَ العظيمُ الجِرْم الكثيرُ اللحْمِ، وَالْجَمْعُ ضِخامٌ، بِالْكَسْرِ، والأُنثى ضَخْمة، وَالْجَمْعُ ضَخْماتٌ، سَاكِنَةُ …
  • الفرار: [ف ر ر]. (مصدر فَرَّ). "لاَذَ بِالْفِرَارِ" : بِالْهُرُوبِ. "يُطْلِقُونَ سِيقَانَهُمْ فِرَاراً مِنْ خُشُونَةِ مُعَامَلاَتِهِ".
  • النجل: نجل: النَّجْل: النَّسْل. الْمُحْكَمُ: النَّجْل الْوَلَدُ، وَقَدْ نَجَلَ بِهِ أَبوه يَنْجُلُ نَجْلًا ونَجَلَه أَي ولَدَه؛ قَالَ الأَعشى: أَنْجَبَ أَيَّامَ والِداهُ بِهِ، ... إِذ نَجَلاهُ فَنِعْم مَا نَجَلا قَالَ الْفَارِس …
  • جشم: جَشِمَ: جَشِمَ الأَمْرَ، بِالْكَسْرِ، يَجْشَمُه جَشْماً وجَشامةً وتَجَشَّمَه: تَكَلَّفَه عَلَى مَشَقَّةٍ. وأَجْشَمَني فلانٌ أَمْراً وجَشَّمَنِيه أَيْ كَلَّفَني؛ وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ للأَعْشى: فَمَا أَجْشَمْتُ مِنْ إِتْي …

قصائد ذات صلة

  • من لي بنجد وأيام بها سلفت
  • خليلي هذا ربع ليلى بذي الغضى
  • إن أخلف الوعد حي يظعنون غدا
  • بمنشط الشيح من نجد لنا وطن
  • طرقت علوة والرمل شج
  • قفا بنجد نسلم
  • وسرحة بربا نجد مهدلة
  • خليلي سيرا بارك الله فيكما