ما ابن سليم سائرا بجياده
الشاعر: الفرزدق · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح
«ما ابن سليم سائرا بجياده» من شعر الفرزدق، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما ابنُ سُلَيْمٍ سَائِراً بجِيَادِهِ — إلى غَارَةٍ إلاّ أفَادَكَ مَغْنَمَا
إذا مَا تَرَدّى عابِساً فَاضَ سَيْفُهُ — دِماءً، وَيُعْطي مَالهُ إمْ تَبَسّمَا
يَكُرّ بأسْلابِ المُلُوكِ وَبِالمَهَا، — وَبالخيْلِ لا يَصْهِلنَ إلاّ تَحَمحُمّا
ألا رُبّ يَوْمٍ داجِنِ اللّيلِ كَاسِفٍ — تَرَاهُ مِنْ التّأجيجِ والرَّهجِ مُظلِمَا
لَهُ رَهَجٌ عَالى الزُّهَاءِ، كَأنّهُ — غَيَابَةُ دَجْنٍ ذِي طَخَاءٍ تَغَيَّمَا
تَرَى حَدَقَ الأبْطَالِ فِيهِ كَأنّمَا — تُكَحَّلُ جَادِيّاً مَدُوفَاً، وَعَندَما
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الزهاء: زها: الزَّهْوُ: الكِبْرُ والتِّيهُ والفَخْرُ والعَظَمَةُ؛ قال أَبو المُثَلَّمِ الهذلي: مَتى ما أَشَأْ غَيْر زَهْوِ المُلُو كِ، أَجْعَلْكَ رَهْطاً على حُيَّضِ ورجل مَزْهُُوٌّ بنفسه أَي مُعْجَبٌ. وبفُلان زَهْوٌ أَي كِبْرٌ؛ …
- تكحل: تَكَحَّلَ يَتَكَحَّلُ تَكَحُّلاً : وضع الكحل في عينيه؛ تتكحَّلُ المرأةُ تجمُّلاً/ تكحّلت عيناه بالسُّهاد أي لم ينم/ لم تتكحّل عيناه بالنوم.- المكانُ بالخضرة : ظهر فيه أوّل خضرة النبات.
- حدق: حدق: حدَقَ بِهِ الشيءُ وأَحدقَ: اسْتَدارَ؛ قَالَ الأَخطل: المُنْعِمُون بنُو حَرْبٍ، وَقَدْ حَدَقَتْ ... بيَ المَنِيّةُ، واسْتَبْطأْتُ أَنصارِي وَقَالَ سَاعِدَةُ: وأُنْبِئْتُ أنَّ القومَ قَدْ حَدَقُوا بِهِ، ... فَلَا رَيْ …