ما ابن سليم سائرا بجياده
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما ابنُ سُلَيْمٍ سَائِراً بجِيَادِهِإلى غَارَةٍ إلاّ أفَادَكَ مَغْنَمَا
إذا مَا تَرَدّى عابِساً فَاضَ سَيْفُهُدِماءً، وَيُعْطي مَالهُ إمْ تَبَسّمَا
يَكُرّ بأسْلابِ المُلُوكِ وَبِالمَهَا،وَبالخيْلِ لا يَصْهِلنَ إلاّ تَحَمحُمّا
ألا رُبّ يَوْمٍ داجِنِ اللّيلِ كَاسِفٍتَرَاهُ مِنْ التّأجيجِ والرَّهجِ مُظلِمَا
لَهُ رَهَجٌ عَالى الزُّهَاءِ، كَأنّهُغَيَابَةُ دَجْنٍ ذِي طَخَاءٍ تَغَيَّمَا
تَرَى حَدَقَ الأبْطَالِ فِيهِ كَأنّمَاتُكَحَّلُ جَادِيّاً مَدُوفَاً، وَعَندَما
عن القصيدة
«ما ابن سليم سائرا بجياده» من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: ذكر وصف رجال الحرب، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.