وسرحة بربا نجد مهدلة

الشاعر: الأبيوردي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«وسرحة بربا نجد مهدلة» من شعر الأبيوردي، من العصر الأندلسي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَسَرحة بربا نجدٍ مُهدلةٍ — أَغصانها في غَديرٍ ظلَّ يُرويها

إِذا الصَّبا نَسَمَتْ والمُزنُ يهضِبُها — مَشى النَّسيمُ على أَينٍ يناجيها

تَقيلُ في ظِلِّها بيضاءَ آنسةٌ — تكادُ تَنشُرها لِيناً وتَطويها

سودٌ ذوائِبُها بيضٌ ترائبُها — حمرٌ مجاسدُها صُفرٌ تراقِيها

عارضتُها فاتَّقَتْ طَرفي بجارَتِها — كالشَّمسِ عارَضَها غَيمٌ يواريها

وَنِمتُ مُلقىً على سقطِ اللِّوى لِمَمي — وَنَفحَةُ المِسكِ تَسري في نواحيها

ثم اِنتَبَهتُ ولاحَ الفَجرُ في ظُلَمٍ — غَدا يَفضُّ سناهُ مِن حواشيها

وبلَّ دِرعِي ومهري صوبُ غاديَةٍ — فالبرقُ يضحكُها والرَّعدُ يُبكيها

والعَينُ مِن حُبِّ أَعرابيَّةٍ عَرَضَتْ — تعومُ في عَبَراتٍ كنتُ أُذريها

فَلَيتَها لِيَ والآمالُ أَكثُرها — يُعذِّب النَّفسَ بالدُّنيا وما فيها

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بربا: ربأ: رَبَأَ القومَ يَرْبَؤُهم رَبْأً، وربَأَ لَهُمُ: اطَّلَعَ لَهُمْ عَلَى شَرَفٍ. ورَبأتُهم وارْتَبأتُهم أَي رَقَبْتُهم، وَذَلِكَ إِذَا كُنْتَ لَهُمْ طَلِيعةً فَوْقَ شَرَفٍ. يُقَالُ رَبأَ لَنَا فُلَانٌ وارْتبأَ إِذَا اع …
  • ترائبها: جمع تَرِيبَة. (تش). : عِظَامُ الصَّدْرِ .
  • تراقيها: تَرَاقَى يَتَرَاقَى تَرَاقَ تَرَاقِياً [رقي]: ارتقى وتسامى؛ تَرَاقَى المجِد إلى أعلى المناصب/ تراقى أمرهم إلى الفساد وترامى، أي وصل أمرهم إلى الفساد.
  • تقيل: تَقَيَّـلَ يَتَقَيَّلُ تَقَيُّلاً : نام في القائلة، أي الظهيرة.- الماءُ في المنخفض: اجتمع.
  • تنشرها: تَنَشَّرَ يَتَنَشَّرُ تَنَشُّرًا :- الشيء: انبسط أو ذاع؛ تنشَّرت أخبار الاضطرابات في البلاد.-: تفرَّق؛ تَنشَّر السياح في الأسواق القديمة.

قصائد ذات صلة

  • من لي بنجد وأيام بها سلفت
  • خليلي هذا ربع ليلى بذي الغضى
  • إن أخلف الوعد حي يظعنون غدا
  • بمنشط الشيح من نجد لنا وطن
  • طرقت علوة والرمل شج
  • بني جشم ردوا فؤادي إنه
  • قفا بنجد نسلم
  • خليلي سيرا بارك الله فيكما