لقد طلبت بالذحل غير ذميمة

الشاعر: الفرزدق · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة رثاء

«لقد طلبت بالذحل غير ذميمة» من شعر الفرزدق، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَقَدْ طَلَبَتْ بالذَّحلِ غَيرَ ذَمِيمَةٍ — إذا ذُمّ طُلاَّبُ الذُّحُولِ الأخاضِرُ

هُمُ جرّدوا الأسيافَ يَوْمَ ابنِ أخضرٍ — فَنَالُوا الّتي لا فَوْقَها نَالَ ثَائرُ

أقَادُوا بهِ أُسْداً لهَا في اقْتِحَامِهَا — عَلى الغَمرَاتِ في الحُرُوبِ بَصَائِرُ

وَلَمْ يعْتِمِ الإدرَاكُ منهُمْ بذَحلِهم — فَيَطْمَعَ فيهِمْ بَعْدَ ذلكَ غادِرُ

كفِعلِ كُلَيْبٍ يَوْمَ يدعو ابنُ أخضرٍ — وقد نَشِبَتْ فيهِ الرّماحُ الشّوَاجرُ

فَلَمْ يَأتِهِ مِنْهَا، وَبَينَ بُيُوتِهَا — أصِيبَ ضيَاعاً، يَوْمَ ذلك، نَاجِرُ

وَهُمْ حَضَرُوهُ غَائِبِينَ بنَصْرِهِمْ، — وَنَصرُ اللّئِيمِ غائِبٌ، وَهوَ حاضِرُ

وَهُمْ أسْلَمُوهُ فاكْتَسَوْا ثوْبَ لامةٍ — سَيَبْقَى لهمْ ما دامَ للزّيتِ عاصِرُ

فَما لكُلَيْبٍ في المَكارِمِ أوّلٌ، — ولا لكُلَيْبٍ في المَكارِمِ آخِرُ

ولا في كُلَيْبٍ إنْ عَرَتْهُمْ مُلِمّةٌ — كَرِيمٌ عَلى ماأحْدَثَ الدّهرُ صَابرُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اقتحامها: [ق ح م]. (مصدر اِقْتَحَمَ). 1."وَقَعَ اقْتِحَامُ سَفِينَةٍ فِي الخَلِيجِ" : مُهاجَمَتُهَا. 2."اُسْتُخْدِمَتْ دَبَّابَاتُ الاقْتِحام فِي الْمَعْرَكَةِ" : دَبَّاباتُ الهُجُومِ وَالتَّوَغُّلِ.
  • الشواجر: الشَّوَاجرُ : الموانعُ والشَّواغِلُ؛ قد شجرتني عن الكتَابة إليك الشّواجِر/ الرماحُ الشواجرُ، هي المختلفة المتداخلة.
  • بالذحل: ذحل: الذَّحْل: الثأْر، وَقِيلَ: طَلَبُ مكافأَة بِجِنَايَةٍ جُنِيَت عَلَيْكَ أَو عَدَاوَةٍ أُتِيَتْ إِليك، وَقِيلَ: هُوَ الْعَدَاوَةُ والحِقْد، وَجَمْعُهُ أَذْحَال وذُحُول، وَهُوَ التِّرة. يُقَالُ: طَلَبَ بذَحْله أَي بثأْ …
  • بذحلهم: ذحل: الذَّحْل: الثأْر، وَقِيلَ: طَلَبُ مكافأَة بِجِنَايَةٍ جُنِيَت عَلَيْكَ أَو عَدَاوَةٍ أُتِيَتْ إِليك، وَقِيلَ: هُوَ الْعَدَاوَةُ والحِقْد، وَجَمْعُهُ أَذْحَال وذُحُول، وَهُوَ التِّرة. يُقَالُ: طَلَبَ بذَحْله أَي بثأْ …
  • بنصرهم: بنصر: البِنْصِرُ: الأُصبع الَّتِي بَيْنَ الْوُسْطَى والخنصِر، مُؤَنَّثَةٌ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: والجمع البَناصِرُ.

قصائد ذات صلة

  • سما لك شوق من نوار ودونها
  • أبيت أمني النفس أن سوف نلتقي
  • عجبتُ لركب فرحتهم مليحة
  • لولا يدا بشر بن مروان لم أبل
  • أوصي تميماً إن قضاعة ساقها
  • وإجانة ريا الشروب كأنها
  • لعمري لقد أوفى وزاد وفاؤه
  • إذا لاقى بنو مروان سلوا