إذا شئت غناني من العاج قاصف

الشاعر: الفرزدق · البحر: الطويل

«إذا شئت غناني من العاج قاصف» من شعر الفرزدق، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إذا شِئْتُ غَنّاني مِنَ العاجِ قاصِفٌ — على مِعْصَمٍ رَيّانَ لمْ يَتَخَدّدِ

لِبَيْضَاءَ مِنْ أهْلِ المَدينَةِ لم تَعِشْ — بِبُؤسٍ وَلَمْ تَتْبَعْ حَمولَة مُجْحَدِ

نَعِمْتُ بهَا لَيْلَ التّمامِ فَلمْ يكَدْ — يُرَوّي استِقائي هامَةَ الحائمِ الصّدي

وَقامَتْ تُخَشّيني زِيَاداً وَأجْفَلَتْ — حَوَاليّ في بُرْدٍ رَقِيقٍ وَمُجْسَدِ

فَقُلْتُ: ذَرِيني مِنْ زِيَادٍ، فإنّني — أرَى المَوْتَ وَقّافاً على كلّ مَرْصَدِ

وَلَيْسَتْ من اللاّئي العَدانُ مَقيظُها، — يَرُحْنَ خِفافاً في المُلاءِ المُعَضَّدِ

وَلَكِنّهَا يُجْبى النّصَارَى لأهْلِهَا، — وَتَنْمي إلى أعْلى مُنِيفٍ مُشَيَّدِ

حَوَارِيّةٌ تَمشي الضُّحَى مُرْجَحِنّةً، — وَتَمشي العَشِيَّ الخَيزَلَى رِخوَةَ اليدِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحائم: الحَائِمُ [حوم]: فا.- من الطّير وما شابهه: الذي يطير من غير أن يحرّك جناحيْه؛ هذه الطائرة ما تزال حائِمةً فوق المدينة/ ليس من حائِمٍ في الحرب إلّا الموتُ.-: العطشان.
  • العاج: العَاجُ : ناب الفيل؛ يكثر العاج في أفريقيا حيث تكثر الفيلة / البرج العاجيّ، مصطلح حديث يدلّ على عزلة الأديب أو الفنان عن المشكلات الاجتماعية، ويستعمل للمدح أو الذم.-: مادة عظمية صلبة تكوّن القسم الأكبر من الأسنان.
  • العدان: العَدَانُ : ساحل البحر.-: حافة النهر؛ وقف على عدان النهر فزلقت رجلُه ووقـع فيه.-: سبع سنين من الِزمن؛ مرَّ على البلاد عدانٌ من السنين الجافَّة.
  • اللائي: لأَي: اللَّأَى: الإِبْطاء والاحْتِباس، بِوَزْنِ اللَّعا، وَهُوَ مِنَ الْمَصَادِرِ الَّتِي يَعْمَلُ فِيهَا مَا لَيْسَ مِن لَفْظِهَا، كَقَوْلِكَ لَقِيته التِقاطاً وقَتَلْته صَبْراً ورأَيته عِياناً؛ قَالَ زُهَيْرٌ: فَلأْياً …
  • المعضد: المِعْضَدُ : المِعْضَادُ ج مَعاضِدُ.
  • الملاء: ملأَ: مَلأَ الشيءَ يَمْلَؤُه مَلأً، فَهُوَ مَمْلُوءٌ، ومَلَّأَه فامْتَلأَ، وتَمَلَّأَ، وَإِنَّهُ لَحَسَنُ المِلأَةِ أَي المَلْءِ، لَا التَّمَلُّؤِ. وإِناءٌ مَلآنُ، والأُنثى مَلأَى ومَلآنةٌ، وَالْجَمْعُ مِلاءٌ؛ وَالْعَامّ …
  • ببؤس: بوس: البَوْسُ: التَّقْبِيلُ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ، وَقَدْ باسَه يَبُوسه. وَجَاءَ بالبَوْسِ البائِسِ أَي الْكَثِيرِ، وَالشِّينُ الْمُعْجَمَةُ أَعلى.

قصائد ذات صلة

  • سما لك شوق من نوار ودونها
  • أبيت أمني النفس أن سوف نلتقي
  • عجبتُ لركب فرحتهم مليحة
  • لولا يدا بشر بن مروان لم أبل
  • أوصي تميماً إن قضاعة ساقها
  • وإجانة ريا الشروب كأنها
  • لعمري لقد أوفى وزاد وفاؤه
  • إذا لاقى بنو مروان سلوا