تجاوز إلى المحتوى

هذا الذي تعرف البطحاء وطأته

الفرزدقالطويلالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«هذا الذي تعرف البطحاء وطأته» من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    هَذا الّذي تَعرِفُ البَطْحاءُ وَطْأتَهُ،

    وَالبَيْتُ يعْرِفُهُ وَالحِلُّ وَالحَرَمُ

    الخطيب التبريزي: الْبَطْحَاء أَرض مَكَّة والحل خَارج الْمَوَاقِيت من الْبِلَاد وَالْحرم مَا بَين الْمَوَاقِيت الْمَعْرُوفَة مَعْنَاهُ هَذَا الَّذِي يعرفهُ أهل مَكَّة ويعرفه أهل الْبَيْت والحل وَالْحرم فضلا عَن غَيرهم

  2. ٢

    إذا رَأتْهُ قُرَيْشٌ قال قائِلُها:

    إلى مَكَارِمِ هذا يَنْتَهِي الكَرَمُ

    الخطيب التبريزي: إِلَى مَكَارِم هَذَا مُتَعَلق بينتهي وَهَذِه الْجُمْلَة فِي مَوضِع الْمَفْعُول لقَالَ

  3. ٣

    يُغْضِي حَياءً، وَيُغضَى من مَهابَتِه،

    فَمَا يُكَلَّمُ إلاّ حِينَ يَبْتَسِمُ

    الخطيب التبريزي: يغضي أَي يدني أجفانه مَعْنَاهُ أَنه كثير الْحيَاء مهيب عِنْد النَّاس لَا يكلمونه إِلَّا فِي وَقت ابتسامه

  4. ٤

    بِكَفّهِ خَيْزُرَانٌ رِيحُهُ عَبِقٌ،

    من كَفّ أرْوَعَ، في عِرْنِينِهِ شمَمُ

    الخطيب التبريزي: الخيزران مَا يمسِكهُ الْملك بِيَدِهِ من عَصا وَنَحْوهَا يُشِير بِهِ إِذا تكلم والأروع الْفَائِق فِي الْجمال والعرنين الْأنف والشمم ارْتِفَاع قَصَبَة الْأنف مَعَ اسْتِوَاء أَعْلَاهُ وَإِذا قرن الشمم بالعرنين أَو الْأنف فَالْمُرَاد بِهِ الْكَرم يُشِير بِهَذَا الْبَيْت إِلَى أَنه من الْمُلُوك الفائقين فِي الْجمال وَالْكَرم والشجاعة

  5. ٥

    يَكادُ يُمْسِكُهُ عِرْفانَ رَاحَتِهِ،

    رُكْنُ الحَطِيمِ إذا ما جَاءَ يَستَلِمُ

    الخطيب التبريزي: عرفان مَنْصُوب على أَنه مفعول لَهُ ويستلم أَي يلمس وَالْمعْنَى يكَاد يمسِكهُ ركن الْحطيم لأجل عرفان رَاحَته إِذا جَاءَ يلمس الْحجر الْأسود

  6. ٦

    أيُّ الخَلائِقِ لَيْسَتْ في رِقَابِهِمُ،

    لأوّلِيّةِ هَذا، أوْ لَهُ نِعمُ

    الخطيب التبريزي: لأولية هَذَا أَي لِآبَائِهِ الْأَوَائِل مَعْنَاهُ أَن فَضله وَفضل آبَائِهِ على الْقَبَائِل لَا يُنكره أحد

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٦)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.