تخيلات مارد مذبوح

الشاعر: فتوح قهوة · البحر: المجتث

«تخيلات مارد مذبوح» من شعر فتوح قهوة، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هى لم تحب ... ... قالت :

ـ ولم تند العيون بدمعتين ولو كذب ـ ... يا عمّ

ما قد كان كان .. وقد كتب ... قالوا أتى " الشاطر حسن " ...

كالجدول المنساب من بين السحب ... ركب الحصان العبقرى ...

من الضياء المنسكب ... وكساه لى ..

برقائق النور الطرب ... يا عمّ

لو صنع الحصان من الذهب .. !! ... يا عمّ

إنى كالنساء ... أعيش فى حب الذهب

يا عمّ ... ما قد كان كان ...

أخذ الحصان وقد ذهب ... ****

يا قلب تب ... فالخنجر المحمىّ ...

فى قلب المشاعر يصطخب ... والنار فى النبضات كافرة اللهب

النار يعوزها الحطب ... فاهرب بصدرك من جحيم مستبدّ بالعروق وبالعصب

واقذف بنفسك فى القماقم والحجب ... ثم انبعث ...

كالمارد المولود من قلب الغضب ... واصرخ وهب :

هى لم تحب ... هى لم تحب

قالت : ... ولم تند العيون بدمعتين ـ ولو كذب ـ

يا عمّ ... إنى لا أحب

يا عمّ .... ... إنى كالنساء .......

أبيع مليونا من الأبطال " والشاطر حسن " ... وبربع مثقال ذهب

قالت : ... ـ ولم تند العيون بدمعتين ولو كذب ـ

يا عمّ ... من قد مات .... مات

أخذ العزاء وقد ذهب

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الحصان: حصن: حَصُنَ المكانُ يَحْصُنُ حَصانةً، فَهُوَ حَصِين: مَنُع، وأَحْصَنَه صاحبُه وحَصَّنه. والحِصْنُ: كلُّ مَوْضِعٍ حَصِين لَا يُوصَل إِلى مَا فِي جَوْفِه، وَالْجَمْعُ حُصونٌ. وحِصْنٌ حَصِينٌ: مِنَ الحَصانة. وحَصَّنْتُ الْق … (لسان العرب)
  • الشاطر: شطر: الشَّطْرُ: نِصْفُ الشيء، والجمع أَشْطُرٌ وشُطُورٌ. وشَطَرْتُه: جعلته نصفين. وفي المثل: أَحْلُبُ حَلَباً لكَ شَطْرُه. وشاطَرَه مالَهُ: ناصَفَهُ، وفي المحكم: أَمْسَكَ شَطْرَهُ وأَعطاه شَطْره الآخر. وسئل مالك بن أَنس: … (لسان العرب)
  • الطرب: طرب: الطَّرَبُ: الفَرَح والحُزْنُ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. وَقِيلَ: الطَّرَبُ خِفَّةٌ تَعْتَري عِنْدَ شدَّة الفَرَح أَو الحُزن وَالْهَمِّ. وَقِيلَ: حُلُولُ الفَرَح وذهابُ الحُزن؛ قَالَ النَّابِغَةُ الْجَعْدِيُّ فِي الْهَمِّ: سَأَ … (لسان العرب)
  • المنساب: نسب: النَّسَبُ: نَسَبُ القَراباتِ، وَهُوَ واحدُ الأَنْسابِ. ابْنُ سِيدَهْ: النِّسْبةُ والنُّسْبَةُ والنَّسَبُ: القَرابةُ؛ وَقِيلَ: هُوَ فِي الْآبَاءِ خاصَّةً؛ وَقِيلَ: النِّسْبَةُ مصدرُ الانْتِسابِ؛ والنُّسْبَةُ: الاسمُ. … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • انتظار على شاطئ الفجر
  • أوراق .. الخريف
  • لغة أخرى
  • الرائي
  • تغيبُ ..
  • مُهْرة الضَوْء
  • وحي المساء
  • البعيـــــد