الــرائـي
الشاعر: فتوح قهوة · البحر: المديد
«الــرائـي» من شعر فتوح قهوة، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا تقتـلــوني — مرتين ِ
فـإنني — لسـتُ المهيــأ َ
كـي أرى — في وَحْشــةِ الجُـبِّ الســلامْ
ودمـي الـذي — صَلبــوهُ فـوق رؤاهـمُ
لا يأكـلُ الطيــرُ المُهَــادنُ — رأسـَـهُ
أو يعصــرُ الخمــرَ ادّكــاراً — حين أوّلَــهُ الكـلامْ
فالخــوفُ — مَــدّ جنــاحَــهُ
للمُنتهَــى — وجثـَى وراءَ الغيــبِ
مـوصُــولَ القَـَـتــَامْ — و زليخــةٌ
وَلـَجـتْ – زمـانَ الـوجــدِ – — في سَــمِّ الخِيـَـاطِ
كـأنـّـها — بلـغـَتْ من الأبْعــادِ
أعتــابَ المَــرامْ — ***
إنـّي — شهيــدُ الحُلـــمِ
تــاهَ زمــانــَهُ — في كـلّ أرضٍ
لـم تــَرِدْ .. سيـّــارةٌ — أو ضــاعَ
طـيَّ ريــاحـِها — قبـل انفتــاقِ الصّبــحِ ِ
أصــواتُ الحمــامْ — ***
هذا اكتمــالُ القيْــدِ — في نَسَــقِ الـرؤى
كخطيـئــةٍ — نـُـسيتْ بغيــر ِ مَتـَـابــةٍ
والنـّــورُ — زفــرةُ تــائـبٍ
عَبـَــرتْ من الأســدافِ — أسبــابَ الغـَمــامْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- جناحه: الجَنَاحُ : ما يطير به الطائر ونحوه، وهما جناحان؛ للطائرة جناحان كجناحي الطائر/ خفض له جناحَه، أي خضع وذلّ/ وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلَّ مِنَ الرَّحْمَةِ/ رجع على جناح السرعة، أي عاد سريعاً/ وصلنا النبأُ على جناح ا …
- رؤاهم: روأ: روَّأَ فِي الأَمرِ تَرْوِئةً وتَرْوِيئاً: نَظَرَ فِيهِ وتَعَقَّبه وَلَمْ يَعْجَلْ بِجَواب. وَهِيَ الرَّوِيئةُ، وَقِيلَ إِنما هِيَ الرَّوِيَّةُ بِغَيْرِ هَمْزٍ، ثُمَّ قَالُوا رَوَّأَ، فَهَمَزُوهُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ …
- فالخوف: خوف: الخَوْفُ: الفَزَعُ، خافَه يَخَافُه خَوْفاً وخِيفَةً ومَخَافةً. قَالَ اللَّيْثُ: خَافَ يَخَافُ خَوْفاً، وَإِنَّمَا صَارَتِ الْوَاوُ أَلفاً فِي يَخَافُ لأَنه عَلَى بِنَاءِ عمِلَ يَعْمَلُ، فَاسْتَثْقَلُوا الْوَاوَ فأَل …