أتظعن والذي تهوى مقيم

الشاعر: محمد بن يحيى اليزيدي · البحر: الوافر

«أتظعن والذي تهوى مقيم» من شعر محمد بن يحيى اليزيدي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أتظعن والذي تهوى مقيم — لعمرك ان ذا خطرُ عظيم

اذا ما كنت للحدثانِ عوناً — عليك مع الزمان فمن تلوم

شقيت به فما انا عنه سالٍ — ولا هو اذ شقيت به رحيم

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تلوم: [ل و م]. (فعل: خماسي لازم، متعد بحرف). تَلَوَّمْتُ، أَتَلَوَّمُ، تَلَوَّمْ، مصدر تَلوُّمٌ. 1."تَلَوَّمَ الرَّجُلُ" : تَكَلَّفَ اللَّوْمَ. 2."تَلَوَّمَ في أَمْرِهِ" : تَلَبَّثَ فيهِ، تَأَمَّلَ، تَوَقَّفَ، اِنْتَظَرَ.

قصائد ذات صلة

  • يا قمر الكرخ ان عبدكم
  • أنت امرؤٌ متجنٍّ
  • يا بعيداً مزارهُ
  • يا بعيد الدار مو
  • ان شيباً صلاحهُ بالخضاب
  • بأبي أنت يا سليم وأمي
  • سأشكر ما أولى ابن عمروٍ مؤرجٌ
  • عاذلي بت نائما