وطنٌ وأمة .
الشاعر: محمد جانب · البحر: الكامل
«وطنٌ وأمة .» من شعر محمد جانب، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وطنٌ تفرق شملُهُ .. — فكأنه ...
قشٌ ذرته الريحُ . — ***
كان اخضرارة واحةٍ — والسنبلاتُ ..
تحملتْ خيراتها .. — وحصادها للناظرين يلوحُ
*** — ما بالها ...
جفت وراح بهاؤها — عطشاً ..
وليلُ العاديات أحاطها — وفشت طفيلياتها
واستحكمت بجذورها — عللٌ سطت وقروحُ
*** — لبست ثياب خرابها
وعدوها القصابُ سن سلاحه — أوداجه انتفختْ
وعيونه نضحت دما — وعلاه سمتٌ مجرمٌ
وتجبرٌ مفضوحُ — ***
واستعطفتهُ — وناشدته الآدميةَ فيه
باقيَ رحمةٍ — لكنهُ ..
بالعفو إذ يهبُ الحياةَ شحيحُ — ***
يا أمةً نسبتْ مغالطةً — لأسلافٍ
بلا نسلٍ - كنحن - — جيناتهم تحت التراب تحللت
لم يبق منها غيرُ شكل الوجه .. — لون الشعر , لون الجلد والعينين
بعض مظاهرٍ ... — لم تغن عنهم عندما
ضعفت عزائمهم — وطغت هزائمهم
دمهم على الطرقات — في كل الدنا مسفوحُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالها: بأل: البَئِيلُ: الصَّغِيرُ النَّحيفُ الضعيفُ مَثَّلَ الضَّئِيل؛ بَؤُلَ يَبْؤُلُ بَآلَة وبُؤُولَة؛ وَقَالُوا: ضَئِيل بَئِيل، فَذَهَبَ ابْنُ الأَعرابي إِلى أَنه إِتباع، وَهَذَا لَا يَقْوَى لأَنه إِذا وُجِدَ لِلشَّيْءِ مَعْ …
- خيراتها: [خ ي ر]. "خَيْرَاتُ الأَرْضِ لاَ حَصْرَ لَهَا" : مَوَارِدُهَا، مَنَافِعُهَا، نِعَمُهَا.