ليل العذاب

الشاعر: تركي العازمي · البحر: البسيط

«ليل العذاب» من شعر تركي العازمي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ليلي البارح سهرته عذابٍ في عذاب — والحبال معقدة ماقدرت احلها

ساهرن ليلي وغاب الفرح والضحك غاب — ضايقن صدري وقلبي همومه ملها

من سبايب غيبتك صرت مارد الجواب — وش جدى اللي في غيابك دموعها هلها

وكان قصدك تعلن الهجر في كثر الغياب — رح عسى الله يسعدك في حياتك كلها

المقفي والله انا مانحسب له حساب — دام ماحسب لدق الامور وجلها

من مشى خلف المقفين يطرد له سراب — ماكسب من طردهم غير نفسه ذلها

كان تبغى افراقنا رح ذهاب ابلا اياب — مانضيع ان رحت كل الدروب ندلها

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احلها: أحَلَّ يُحِلُّ إحْلالا :- فلانًا المكانَ وبه: جعله ينزل به إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ الَّذِي أَحَلَّنا دَارَ المُقََامَةِ مِنْ فَضْلِهِ. -: خرج من إحرامه في الحج فجاز له ما كان ممنوعًا منه.- فلانٌ: جاوز الحَرَمَ.- …
  • البارح: البَارِحُ : فا.-. المنتقل من يمين الرائي إلى يساره، طيرًا أكان أم وحشًا، وكان مبعثَ تشاؤم عند العرب، وضدُّه السانِح (من لي بالسانح بعد البارح) ج بَوَارِح.
  • المقفي: المُقَفَّى [قفو]: مفعـ. - من الكلام: الّذي فيه قافية؛ الشِّعْرُ كلامٌ موزونٌ مقفّى. - بالشيءِ: المتبوعُ به؛ كان اللِّصُّ مُقَفَّىً بكلاب الشرطة.
  • دموعها: الدَّمُوعُ :- من العيون: الكثيرة الدمع أو سريعتها؛ للهلوع الجزوع عَيْنٌ دَموعٌ/ ثرىً دَموعٌ، أي يسيل منه الماءُ أو يكادُ.

قصائد ذات صلة

  • جيت لك كلي غلا ودموع
  • يارفيقي
  • غدر قلبي وحلل حرامه
  • ودعتك الله والليالي طويله
  • الشعر ديوان العرب وانت بومه
  • تميم ماقصرت وابوك رباك
  • العبد عبدك يا من أنت سيده
  • لا العيد من بعد سكان الحمى عيد