يا نسيماً هب مسكاً عبقاً

الشاعر: البديع الدمشقي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل

«يا نسيماً هب مسكاً عبقاً» من شعر البديع الدمشقي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا نسيماً هب مسكاً عبقاً — هذه أنفاس ريا جلقا

كف عني والهوى ما زادني — برد أنفاسك إلا حرفا

ليت شعري نقضوا أحبابنا — يا حبيب النفس ذاك الموئقا

يا رياح الشوق سوقي نحوهم — عارضاً من سحب دمعي غدقا

وانثري عقد دموع طالما — كان منظوماً بأيام اللقا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • سوقي: سوق: السَّوق: مَعْرُوفٌ. ساقَ الإِبلَ وغيرَها يَسُوقها سَوْقاً وسِياقاً، وهو سائقٌ وسَوَّاق، شدِّد لِلْمُبَالَغَةِ؛ قَالَ الْخَطْمُ الْقَيْسِيُّ، وَيُقَالُ لأَبي زغْبة الْخَارِجِيِّ: قَدْ لَفَّها الليلُ بِسَوَّاقٍ حُطَمْ … (لسان العرب)
  • مسكا: سكا: ابْنُ الأَعرابي: سَاكَاهُ إِذَا ضيَّق عَلَيْهِ فِي الْمُطَالَبَةِ، وسَكَا إِذَا صغُر جسمه. (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • يا صاح آنسني دهري وأوحشني
  • لئن كنت عني في العيان مغيباً
  • هكذا في حبكم أستوجب؟
  • قيل لي لم جلست في آخر القوم
  • نورك الكل والورى أجزاء
  • يا أراك الحمى تراني أراكا
  • قصيدة
  • أصبح الملك للذي فطر الخلق