يا أَيُّهَا ( الجَمرِيُّ ) أَشعَلَ أَضلُعِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مِنْ أينَ أبدأُ والبدايةُ منْ دَمَيسَيلُ الدِّمَا قد خُلتُهُ بُركانَا
تَغلي بأوردَتي فأضحتْ لَوعَتيتَنسابُ منْ أقصى الحشا أَطنانَا
رُسمتْ على بِيضِ الصَّحائِفِ آهتيوَتشكَّلتْ لِلعَاشِقِينَ بَيَانَا
وَمضتْ بتاريخِ الرَّحيلِ تَخُطُّهُرَقماً يُصارعُ نَقشُهُ النِّسيانَا
سَتظلُ يا شيخَ الشَّهامةِ شُعلةًفي فكرِ مَنْ يَرقى العُلا إِنسانَا
سَتظلُ قِنديلاً تُضِيءُ نُفُوسَنَاعِزَّاً وَعزمَاً عَابراً أَزمَانَا
مِنهَاجُ رُوحِكَ لَمْ يَكنْ يا شَيخَنَاإلّا حَقِيقَةَ مَنْ تَلا القُرآنَا
وَمشى طَريقَ المُرسَلينَ تَيَمُّنَاًوَأَطاعَ رَبَّاً غَافِراً رَحمَانَا
مِنْ أينَ أبدأُ حَسرتي وَتَأَلمُّيوَحَديثُ فَقدِكَ يَملأُ الأركَانَا
يا أَيُّهَا ( الجَمرِيُّ ) أَشعَلَ أَضلُعِينَبَأُ الرَّحيلِ وَزادني نِيرَانَا
مُذْ سَارَ نَعشُكَ والقُلُوبُ لَوَاهِبٌوَالدَّمعُ بَلَّلَ حِينها الأكفَانَا
لَحنُ العَزَاءِ عَلى هِضَابِكَ لَوعَةٌدَكَّتْ سُهولاً أَرجَفَتْ وِديَانَا
هذا بُحَيرُكَ قَدْ تَشَظَّى مَوجُهُآهاتُ حُزنٍ ألهَبَتْ شُطآنَا
يا مُلهِمَاً حُرّيّةً خَضرَاءَ لاتُمحَى وَتَبقَى لِلوَرَى عُنوَانَا
وَمَشَيتُ أقطَعُ دَربَ أَحزاني علىإيقاعِ لَحنٍ مَزَّقَ الوِجدَانَا
حتَّى قَوافي الشِّعرِ تَاهَتْ منْ يديفإذا بِهَا قد أَربَكَتْ أَوزَانَا
وَقَصِيدتي هَمَسَتْ بِأَبسَطِ مَا حوىقَلبُ المُحِبِّ وَتَرجَمَتْ أَشجَانَا
( بَحرَينُ ) أَبكَاكِ الرَّحيلُ فهذهِ ( الـأَحسَاءُ ) مَدَّتْ للعزا شُريَانَا
نَبَضَاتُ ذِكرَاهُ التي في رُوحِهَاأَروَتْ نَخِيلاً أَورَقتْ أَغصَانَا
( بَحرَينُ ) يَا وَطَنَ الِإبَاءِ تَشَرَّفَتْحَبَّاتُ رَملِكَ إذْ حَوَتْ جُثمَانَا
لكنَّمَا العُشَّاقُ يَسكُنُ رُوحَهُمْ( عَبدُ الأَمِيرِ ) وَقَدْ غَدَوا أَوطَانَا
( بَحرَينُ ) مَاْ اْخْتَلَفَتْ رُؤَانَا لَحظَةًفي شَيخِنَا ( الجَمرِيِّ ) ذَابَ هَوَانَا
عن القصيدة
«يا أَيُّهَا ( الجَمرِيُّ ) أَشعَلَ أَضلُعِي» من شعر عباس علي العسكر، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.