نَفَحَات غَدِيرِيَّة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَذَا غَدِيرُكَ لا مَاءٌ ولا حَجَرُلَكِنَّهُ الحُبُّ في الأَعمَاقِ يَنفَجِرُ
يَجرِي دَمَاً في شَرَايِينِ الهَوى عَبَقَاًمِنهُ تَعَلَّمَ نَفثَاً عِطرَهُ الزَّهَرُ
تَمُرُّ ذِكرَاكَ أَصدَاءً مُحَمَّلَةًشَذَا السِّنِينِ التي في خَفقِهَا العِبَرُ
لَمَّا تَنَفَّسَهَا وِجدَانُ خَاطِرَتِيدَبَّتْ حَيَاةٌ بِهَا وَاسْتُنهِضَتْ صِوَرُ
على مَرَايَاكَ أَحدَاثٌ يُطِلُّ بِهَاوَجهُ الحَيَاةِ وَكَمْ تَسمُو بِهَا الفِكَرُ
( أَبَا الحُسَينِ ) تُرَى يَكفِي لَهَا قَلَمٌ ؟!كَلَّا.. وَظَنِّي دَوَاةُ الحِبرِ تَنحَسِرُ
هَذَا غَدِيرُكَ تَأْرِيخٌ بِمُجمَلِهِعَصَتْ تَفَاصِيلُهُ إلَّا لِمَنْ عَبَرُوا
( جِبرِيلُ ) بِالوَحيِّ بِالآيَاتِ ظَلَّلَهُفَالحَرُّ بَردٌ وَهَمسُ النَّاسِ يَستَعِرُ
سِرُّ النُّبُوَّةِ فِيكَ اللهُ أَودَعَهُتَاهُوا بِبَحثِهِمُ فِيهِ وَمَا عَثَرُوا
وَجِئتُ مَولَايَ أَتلُو بَعضَ شَقشَقَةٍلَعَلَّهَا أَدرَكَتْ مَا تَحمِلُ السِّوَرُ
في (هَلْ أَتَى) ذَاتُكَ العَليَاءُ تَخبِزُهَاكَي تُطعِمَ الجُوعَ خَلفَ البَابِ يَنتَظِرُ
هَا أَنتَ ضَوءٌ جَلَوتَ الرُّوحَ جَوهَرَةًلَولَاكَ مَا أَبصَرَ الوِجدَانُ والنَّظَرُ
في الطِّينِ مُذْ صُبَّ مَاءُ العِشقِ يَعجُنُهُرَبُّ السَّمَا فَاستَوى مِنْ عِشقِكَ البَشَرُ
والعَاشِقُونَ تَرَبَّوا حَولَهُ ثِقَةًكُبرَى وَفي مَدِّهِ حَقٌّ بِهِ انتَصَرُوا
هَا هُمْ هُنَا لَمْ تَجِفْ سَيلَاً خَوَاطِرُهُمْوَالأَوَّلُونَ فَمَا جَاءُوا وَلَا حَضَرُوا
حَرَّرتَهُمْ بِاتجِاهِ الضَّوءِ فَأْتَلَقُوالا النَّجمُ قَد طَالَهُمْ -كَلَّا وَلَا قَمَرُ
وَلَستُ وَحدِي مَعِي نَخلٌ وَتَمرَتُهُوَقَلبُهَا الحُبُّ يَجرِي بِالوِلَا (هَجَرُ)
عن القصيدة
«نَفَحَات غَدِيرِيَّة» من شعر عباس علي العسكر، وتقع في ١٧ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.