مساجلة شعرية بيني والسابودي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
محمود:أنتَ امتدادُ حرفٍ
حاءً بوصلِ باءِرأيتُني إليهِ
أسير بالهجاءِأكتبُ غيمَ بوحٍ
يَمطرُ من سمائيأعبِّءُ اشتياقي
توليفة الإخاءِالعينُ عاقرتني
خمراً بلا احتساءِوالباءُ بعثرتني
في صحفةِ النقاءِوالألفُ اكتواءٌ
بساحةِ الرجاءِوالسينُ سائلتني
من دونما حياءِعذراً بملءِ قلبي
أبحثُ عن شفائيفلم أجدْ سواهُ
مرهمَ كل داءِ… .
عباس:مُمتَدَّةٌ بقلبي
أحرفُ ذي النَّقاءِحمَلتُ كل شوقي
بنبضةِ الإخاءِملأتُ كأسَ ودٍّ
أسقيهِ من ولائيوجدتُهُ سحاباً
يسكبُ عذبَ ماءِدليلهُ تعرى
برعشةِ النقاءِأولهُ شروقٌ
تلالا في سمائيلآخرِ اللقا لَمْ
يخبُ الضّيا ورائيسلامهُ ابتهاجٌ
وضحكةُ السَّناءِإحساسُهُ ربيعٌ
في دوحةٍ غنّاءِبحرُ الشُّعورِ منهُ
جواهرُ الوفاءِوموجُهُ يغنِّي
بنغمةِ الثناءِدوزنتُهُ لحوناً
(حاءً بوصلِ باءِ)يدٌ لهُ بيضاءٌ
وافرةُ العطاءِ
عن القصيدة
«مساجلة شعرية بيني والسابودي» من شعر عباس علي العسكر، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.