شِغاف

الشاعر: علي الأمير · البحر: المجتث

«شِغاف» من شعر علي الأمير، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ضاحِكَيْن دَلَفْنَا — وفي الباب دوامةٌ من عبيرْ

كادَ يرتعش البابُ من خلْفنا — راعهُ ما رأى

ويْحَهُ إذْ رأى — قمراً وأميرْ

* * * — في العيون ابتساماتُ يانعةٌ

كالفراشاتِ .. لكنّها لا تطيرْ — أوْشَكَ البابُ حارسنا يسْتَحِي

مُذْ شَرَعْنا نُجَفِّفُ — غصنَ الكلام الأخيرْ

* * * — صار للصّمت لونْ

وللخَفَر المتزايدِ — ما يملأ الكونَ لونْ

أنا .. صاخبا ظلّ إيقاعُ صَمْتي — أراقبُ .. كيف تبرَّجَ هذا الحريرْ ؟!!

أوشكَ البابُ من خَجَلٍ يسْتديرْ — * * *

ليس في الكون غيري — وغير التي رفَعَتْنِي إلى عَرْشِها

مثلَ نجمٍ أخيرْ — حين حدَّثْتُها عن كراسٍ على الغيمِ

كنتُ أُحدِّثها — عن جَلالِ حدائقها

عن خشوعي — .. عنِّي

وعن فرحٍ — دوَّخَتْهُ سُلافاتُها

آنَ أربكني — مسرحٌ في الشِّفاهْ

مُعتمٌ كي يراني — وبي عتْمةٌ كي أراهْ

* * * — كيف بي أتهجَّى معارجَ فِتْنَتِها

في ضُحَى الزَّمْهريرْ — وأنا حفْنةٌ من هَجيرْ

فرُحْتُ أفتِّشُ — بين نجوم مَسرَّاتِها

عن أقاليمَ دافئةٍ — وغديرْ

وغيبوبةٍ — تستحيلُ على رمْشِها مُدُناً ..

يتناسلُ فيها الضَّبابْ — ولا بابَ فيها

لكي يسْتحي — أو يغيرْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • حارسنا: الحَارِسُ : فا.-: الذي يتولى الحراسة؛ لا بُدَّ أن يكون للعملِ حارِسٌ عليه ج حُرَّاسٌ وحَرَسَة وحَرَسٌ وأحْراسٌ.
  • خلفنا: خلف: اللَّيْثُ: الخَلْفُ ضِدُّ قُدّام. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: خَلْفٌ نَقِيضُ قُدَّام مُؤَنَّثَةٌ وَهِيَ تَكُونُ اسْمًا وظَرفاً، فَإِذَا كَانَتِ اسْمًا جَرت بِوُجُوهِ الإِعراب، وَإِذَا كَانَتْ ظَرْفًا لَمْ تَزَلْ نَصْبًا عَ …
  • دلفنا: دلف: الدَّلِيفُ: المَشْيُ الرُّوَيْدُ. دَلَفَ يَدْلِفُ دَلْفاً ودَلَفاناً ودَلِيفاً ودُلوفاً إِذَا مَشَى وقارَب الخَطْو، وَقَالَ الأَصمعي: دَلَفَ الشيخُ فَحَصَّص، وَقِيلَ: الدَّلِيفُ فَوْقَ الدَّبيب كَمَا تَدْلِفُ الكتيب …
  • راعه: رَاعَ يَرِيعُ رِعْ رَيْعاً ورُيُوعاً ورِيَاعاً ورَيَعانًا [ريع]: نما وزاد؛ تريع الغَلَّة عندما تزداد العناية بالأرض.- الزَّرعُ: زكا.- الإنسانُ والحيوانُ ريْعاً: عادَ ورجع؛ نصحته فأبى أن يرِيع/ راعت الإبلُ إلى صاحبها.- ال …
  • شرعنا: شرع: شَرَعَ الوارِدُ يَشْرَعُ شَرْعاً وشُروعاً: تَنَاوَلَ الماءَ بفِيه. وشَرَعَتِ الدوابُّ فِي الْمَاءِ تَشْرَعُ شَرْعاً وشُرُوعاً أَي دخلت. ودوابُّ شُروعٌ وشُرَّعٌ: شَرَعَتْ نَحْوَ الْمَاءِ. والشَّريعةُ والشِّراعُ والمَ …

قصائد ذات صلة

  • أرحْ جوادكَ
  • عبَسَ النخيل
  • بين الرصافة والجسر
  • عند الإشارهْ
  • حلفتُ للشّعــر
  • الـمُــغـنـّــــيِ
  • معانٍٍ .. لا قصائدَ لها
  • الرَّاعي