حلفتُ للشّعــر

الشاعر: علي الأمير · البحر: المديد

«حلفتُ للشّعــر» من شعر علي الأمير، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

في لحظةٍ — ومداد الشرق في كتبي

يغْلي رجالاً .. — وبِيْدُ الشعر تَشْرَقُ بي

في لحظةٍ — سال فيها الوقت

وارتفعتْ رايات قلبي — على رملٍ من التّعــــــبِ

في لحظةٍ — صرتُ لا ماضٍ يُظللني

وصرتُ أطفو — على سيلٍ من الحِقَـــبِ

حتى كأنَّ جميع الأرض قد خُلقتْ — موقوتةً

في انتظار القائلين ثـِـــــبِي — قد جمَّعتْ نفسَها في نفسِها

ولها نحوي ونحوكمُ — إصغاء مُــرْتَقِــبِ

لولا الشوارع من حولي — كعادتها مُنْداحةٌ

لا تـعـي شعـبان من رجــبِ — والأرض

غير التي في البال تَشغَلني — لخِـلــتُها انـقـلبتْ رأساً على عَـقِبِ

## ## ## ## — في لحظةٍ

من دُجَى التاريخ — أيقظني ونامَ عنِّي ..

سـؤالُ قُـدَّ من شَـغَـبِ — ملأتُ منه جيوب الليل أســـئلـــةً

ورحـتُ — واللـيل لم يـسـالْ ولم أُجِــبِ

حتى انتبذتُ فضاءً — ليس يشْغَــلُهُ

سوى صهيل خيول الفاتح الـعـــربي — كتبتُ تحت سماء الله

فوق غَــدي: — بـراءةً من سيوف الهـنـد والـقُـضُـبِ

حتى يقول أبو تـمام مـــــعــتـذراً — لا شيء أصـدق إنباءً من الـكتــبِ

حـلـفتُ لـلشـعـر — أنِّي لا أطأطــئهُ كبراً

وأني لا أكســوهُ ريش غَـــبِـي — ولا أنكِّـسُـــهُ إلا

ــ ويعذرني ــ — لغـرةٍ بات فيها الفـلُّ يعْصِــفُ بـــي

الشرق كان — ونحن الشـرق أجْمعُهُ

وليس كـل فتى — يكفيه كان أبــــي

إنـي تغرَّبـتُ — في حِلِّي وفي سفري

وتابـت البـيـدُ عـن شـعري — ولم أتبِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحقب: حقب: الحَقَبُ، بِالتَّحْرِيكِ: الحِزامُ الَّذِي يَلِي حَقْوَ البَعِير. وَقِيلَ: هُوَ حَبْلٌ يُشَدُّ بِهِ الرَّحْلُ فِي بَطْنِ البَعِير مِمَّا يَلِي ثِيلَه، لِئَلَّا يُؤْذِيَه التَّصْديرُ، أَو يَجْتَذِبَه التَّصْديرُ، فَي …
  • ثبي: (ثَبَيَ) الثَّاءُ وَالْبَاءُ وَالْيَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ الدَّوَامُ عَلَى الشَّيْءِ. قَالَهُ الْخَلِيلُ. وَقَالَ أَيْضًا: التَّثْبِيَةُ الدَّوَامُ عَلَى الشَّيْءِ، وَالتَّثْبِيَةُ الثَّنَاءُ عَلَى الْإِنْسَانِ فِي …
  • كتبي: كُتْبِيٌّ وكُتُبِيٌّ : بائع الكتب؛ تخصّص هذا الكتبيُّ ببيع الكتب القديمة.
  • وبيد: بيد: بادَ الشيءُ يَبيدُ بَيْداً وَبياداً وبُيوداً وبَيْدودَةً، الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: انْقَطَعَ وَذَهَبَ. وبَادَ يَبِيدُ بَيْداً إِذا هَلَكَ. وَبَادَتِ الشمسُ بُيُوداً: غَرَبَتْ، مِنْهُ، حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ. وأَب …
  • ومداد: المِدَادُ : سائلٌ يُكتبُ به قُلْ لَوْ كَانَ البَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي. -: السّماد. -: ما مددْتَ به السِّراجَ مِن زَيْتٍ ونحوه. -: الِمثال والطّريقة؛ هم …

قصائد ذات صلة

  • أرحْ جوادكَ
  • شِغاف
  • عبَسَ النخيل
  • بين الرصافة والجسر
  • عند الإشارهْ
  • الـمُــغـنـّــــيِ
  • معانٍٍ .. لا قصائدَ لها
  • الرَّاعي