قيدَ حُلم

الشاعر: عفاف عطاالله · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة شوق

«قيدَ حُلم» من شعر عفاف عطاالله، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

خَـلْـفَ الـقَـوافِي يـسْتغِيثُ تـوّجِعِي — وخِـلافُ قَـلبِي ..رَونَـقي وتَـضوُّعي

أبْـكِـي وَيـبكِي حُـرقةً مـنّي الـهَوَى — وَسَـعِيرُ شَـوْقي مِنْ لَهِيبِك أضْلُعي

جَـنَحَتْ بِـيَ الأحْـلامُ يَـوماً فارْتقَتْ — جُــنـحَ الـثُـريّـا كــلُّ آمَـالِـي مَـعِـي

وتَـراقَصَت حَـوْلي بِـأنْجُمِها الـسّمَا — وبِـنـوْئِـها غَـسَـلـتْ بـقَـايَـا أدْمُـعـي

وَسَــخَـتْ بِــثـوبٍ كـالـسّحاب بـيَـاضهُ — واسْـتـبـدَلتْ شَـيـبِـي بـلـيلٍ أسْـفَـعِ

صَـوتِي نَـشيجٌ غَـابَ فِـي أعـمَاقِها — فـاسْـترجَعتْهُ.. َصــلاةَ قــومٍ خُـشّعِ

واسّـاقَـطَ الـصّبرُ الـطوِيلُ مـباهِجاً — مِــن بَـعـدِ لأْواءٍ أقـضّتْ مـضْجَعي

والـرّيـحُ تـلـكَ الـريـحُ بـعـدَ عَـويْـلهَا — سَـكـنـتْ إلـــيّ .. كـزاهـدٍ مـتـورّع

الـفَيضُ مِـن غـيضِ الـسعَادةِ نـلْتُه — وَنـسِـيتُ يـا جُـود الـغَوادِي بَـلقَعِي

حــتّـى سَـمُـوم الـذكـرياتِ ولـفْـحِها — نَـفَـثتْ بـبَـرْدٍ فــي ثَـنـايَا مَـخْـدعِي

واسْـتَـمْرَأ الـدّهْـرُ الـكَنودُ مَـحَابِري — فَـأعَـاضَنِيْها ..بـالـقَريضٍ الـطَـيّع ِ

وأعــزّ جُـلّاسِـي الـكَـرى مَــا عـفْتُه — إلّا انــشـغـالاً ..بـالـحـبِيبِ الـمـولَـعِ

لــمّــا تَــجـلّـى لِـلـفـؤادِ .. حَـسِـبْـتُهُ — شَـمْـسـاً تُـطـلّ بـغَـيرِ ذَاتِ الـمَـطْلعِ

وَثـوَى بِـصدْرِي قَبْل أَنْ يَطَأَ النّهى — عَــجَــبـاً لــذيّــاكَ الـجّـمِـيـلِ الأَرْوعِ

إِنْ رُحـــتُ أشْــكـو لـلْـخلائِقِ أمــرَه — فَـإلِىٰ إلـه ِالكَونِ .. مَاذَا أدّعِي ؟؟

بــــادٍ بـمَـكْـنـونِ الــجّـمَـالِ إهَــابُـه — شَــهـمٌ لـــهُ ذِكـــرُ الـرّجَـالِ الأرفَــعِ

شُـغِـفَتْ بِــهِ حَـتّـى طَـلول مَـفَاتِنِي — رُوحِـي فِـداهُ فـيَا حُـروفِيَ أَسْمِعِي

تَـركَ الـحَشا غِـمْداً لـسَيفِ لِـحاظِهِ — وَأبـاحَ فـي سَـلّ اللّواحِظِ مَصْرعِي

إنّــي ارتَـضَـيْتُ مـن الـغَرامِ بـقَيْدهِ — مـا عَـاد يُـجدي فِـي هَـواهُ تـمنّعِي

سَـأَظـلّ يَــا دنـيَـايَ أحْـفَظُ عـهْدهَ ُ — فَصِلِي بِحَبْلكِ فِي الوِدادِ أوِاقطَعِي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بثوب: ثوب: ثابَ الرَّجُلُ يَثُوبُ ثَوْباً وثَوَباناً: رجَع بَعْدَ ذَهَابِهِ. وَيُقَالُ: ثابَ فُلَانٌ إِلَى اللَّهِ، وتابَ، بِالثَّاءِ وَالتَّاءِ، أَي عادَ ورجعَ إِلَى طَاعَتِهِ، وَكَذَلِكَ أَثابَ بِمَعْنَاهُ. ورجلٌ تَوّابٌ أَو …
  • بياضه: [ب ي ض]. (صِيغَة فعَّالَة لِلْمُبالَغَةِ). "دَجَاجَةٌ بَيَّاضَةٌ" : بَيوضٌ، تَبِيضُ بِكَثْرَةٍ.
  • توجعي: تَوَجَّعَ يَتَوَجَّعُ تَوَجُّعًا : اشتكى من الألم؛ توجّع من آلامٍ في مفاصله. - له منه: رثى له؛ توجّع لصديقه من إفلاسه وحاجته للمال.
  • خشع: خشع: خَشَع يَخْشَعُ خُشوعاً واخْتَشَع وتَخَشَّعَ: رَمَى بِبَصَرِهِ نَحْوَ الأَرض وغَضَّه وخفَضَ صَوْتَهُ. وَقَوْمٌ خُشَّع: مُتَخَشِّعُون. وخشَع بصرُه: انْكَسَرَ، وَلَا يُقَالُ اخْتَشع؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ: تَجَلَّى السّ …
  • رونقي: الرَّوْنَقُ : الطلاوة والحسن والإشراق؛ رَوْنَق السيفِ، هو صفاوه ولمعانه.- الضُّحى: أوّله.- الشَباب: أَوّلُه وطراوته؛ التقيته وهو في رَوْنَقِ شبابه.
  • شيبي: شيب: الشَّيْبُ: مَعْرُوفٌ، قَلِيلُه وكَثِيرُه بَياضُ الشَّعَر، والمَشِيبُ مِثْلُه، ورُبَّما سُمِّيَ الشَّعَرُ نَفْسُه شيْباً. شَابَ يَشِيبُ شَيْباً، ومَشِيباً وشَيبةً، وَهُوَ أَشْيَبُ، عَلَى غيرِ قياسٍ، لأَنَّ هَذَا النّ …

قصائد ذات صلة

  • لي في هواك .. تعقل وجنون
  • طمّاعة
  • ليت ..
  • صلى الله عليه وسلّم
  • وإنّما
  • مشتاق
  • وأحرز في الجوى السبقا
  • لهفي علي ..