عن أيّ روح تُسأل الأرواح ..؟
الشاعر: عفاف عطاالله · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
«عن أيّ روح تُسأل الأرواح ..؟» من شعر عفاف عطاالله، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عَنْ أي روحٍ تُسألُ الأرواح — عمّن تغيب أمِ الّتي تجتاحُ
حيّرتَ قَلبِي فِي وِصَالكَ والنّوى — فَالشّوقُ فِي حَاليهِمَا ذبّاحُ
صلني أو اهجرني فطيرك عالقٌ — كُسِرَ الجَنَاحُ وضُيّع المفْتَاحُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المفتاح: المِفْتَاحُ : آلَةُ الفَتْحِ وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ/ عَثَر على مفتاح المشكلة أو حلّها ج مَفَاتِيحُ ومَفَاتِحُ.
- حاليهما: الحَالِي : المرأة اللابسة الحليّ فهي حالٍ وحالية؛ هذه الفتاةُ الحالي هي ابنتنا/ الحاليةُ من الأشجار هي التي أورقت وأثمرت.
- ذباح: الذُّبَاحُ : التهابٌ في الحلق مصحوبٌ بوَرَم ينشأ من عدوى جرثوميّة؛ أصيب بذُباح استدعى مداخلةَ الطبيب.