عَصرُ الصِّبا عُد فالهوى
الشاعر: أبزون العماني · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة غزل
«عَصرُ الصِّبا عُد فالهوى» من شعر أبزون العماني، من العصر العباسي، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عَصرُ الصِّبا عُد فالهوى — باقٍ وركبُ الشوقُ طارق
ما كنتَ الاّ رَجعَ طَرفٍ — لا بثاً أو لَمحَ بارِق
سَوَّدتَ من عَجَلٍ أما — نينا وَبيَّضتَ المفارق
ومضَيتَ باللذّاتِ مُر — تجلاً وخَلَّفتَ العوائق
ما هكذا كُنّا نظنّ — وأيُّ ظنٍ فيك صادق
فارقتُ أربَعةً لها — يهوى المنيَّة من يُفارق
شرخَ الشبيبة والغنى — وعُمانَ والإلفَ الموافق
هذا على انّي قديماً — كنتُ مفتاح المغالق
وبلغتُ غاياتِ العُلى — سبقاً وصلتُ على البوائق
زَمَنٌ خلا وعيون حُس ّادي — الى نِعَمي روامق
أيّام رَيبُ الدهر عنِّي — ساكتٌ والعيشُ ناطق
يا سادةً نكثوا العهودَ — على النَّوى ونسوا المواثق
الحزنُ معتقلٌ لديّ — ببُعدكم والصَّبرُ آبق
أَنا من بَلَوتُم فِعلَهُ — وخلائقي تلك الخلائق
فكما علمتم في معا — تبة الأَحِبَّة لا أُضايق
حاشاكُمُ أن تذنبوا — الذنبُ للزمن المنافق
ما الغَدرنُ من أخلاقكم — لكن قضاء الله سابق
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بثا: بثأ: بَثَاءُ: مَوضِعٌ مَعْرُوفٌ. أَنشدَ المُفَضَّلُ: بِنَفْسِيَ ماءُ عَبْشَمْسِ بنِ سَعْدٍ، ... غَداةَ بَثَاءَ، إِذْ عَرَفُوا اليَقِينا وَقَدْ ذكرهُ الجوهريُّ فِي بَثَا مِنَ المعتلِّ. قَالَ ابنُ بَرِّي فَهَذَا مَوْضِعُهُ …