ترنيمة عشق إلهية
الشاعر: فواغي صقر القاسمي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة دينية
«ترنيمة عشق إلهية» من شعر فواغي صقر القاسمي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إلهي لقربكَ تشتاقُ نفسي — فقربكَ وصلٌ ووصلكُ أنسي
ونورُكَ وهجٌ يضئ ُدروبي — يبدّدُ خوفي وحزني ويأسي
رأيتُ بقـلبيَ أسرارَ ذاتي — فأدركتُ معنى الأسَى والتأسي
وأبصرتُ فيكَ إلهي جلالا ً — ومن ملكوتكَ أبصرتُ نفسي
تَجّلتْ لعيني حقيقة ُ كوني — و أنكَ عينُ يقيني و حَدْسي
و أنكَ نورُ الورى السّرمديُّ — تنزّهَ عن كلِّ أمر ٍ بلبس ِ
فوحّدتـُك الله َ ربا ً عظيما ً — تمجّدَ في القدس عن كلِّ قدس ِ
و أيقنت ُ أنكَ في الكون ِ كلٌّ — فذاب بذاتكَ روحي و حسّي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السرمدي: السَّرْمَدِيُّ : المنسوبُ إلى السَّرمَدِ؛ أَحبَّهَا حُبّاً سَرْمَدِيّاً.
- بذاتك: ذأت: ذَأَته يَذْأَته ذَأْتاً: خَنَقَه، مِثْلَ دَغَته دَغْتاً. وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: ذَأَته إِذا خَنَقَه أَشَدَّ الخَنْقِ حتى أَدْلَع لسانَه.
- بلبس: لبس: اللُّبْسُ، بِالضَّمِّ: مَصْدَرُ قَوْلِكَ لَبِسْتُ الثوبَ أَلْبَس، واللَّبْس، بِالْفَتْحِ: مَصْدَرُ قَوْلِكَ لَبَسْت عَلَيْهِ الأَمر أَلْبِسُ خَلَطْت. واللِّباسُ: مَا يُلْبَس، وَكَذَلِكَ المَلْبَس واللِّبْسُ، بِالْكَ …
- تمجد: تَمَجَّدَ يَتَمَجَّدُ تَمَجُّداً : تعظّم؛ تَمَجَّد العالِم في حياته وبعد مماته.
- تنزه: تَنزَّهَ يَتَنزَّهُ تَنَزُّهًا :- عن الشيءِ: بَعُد عنه وصان نفسه منه؛ تنزَّه عن الدنايا.-: خرج للنزهة، أي للترويح عن النفس؛ يتنزَّه مع أسرته قي الحديقة العامّة.
- حدسي: [ح د س]. (مَنْسوبٌ إِلى الحَدْسِ). "فَهْمٌ حَدْسِيٌّ" : فَهْمٌ جاءَ نَتيجَةَ شُعورٍ داخِلِيٍّ أَوْ تَنَبُّؤٍ غَريزِيٍّ.