غرام و شجون
الشاعر: فواغي صقر القاسمي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
«غرام و شجون» من شعر فواغي صقر القاسمي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أقســمت إنـي لــن أكــون خـؤونا — بـاق على عهـــد الــوداد مصونا
و أظل أسقي روض حبك في الحشا — أبدا حنــانا ً خالصــا و حــنـيـنـا
و أظـلـــه بالخافـقـيــن و أرتجــي — رب الأنـــام بحـفـظــه مأمـونا
و أعيذه بالله من شـــرّ ومــن — عين الحسـود و غيرة الواشـينا
إني رأيــت بك الحيــاة رحـيــبـــة — غـنـــاء تشــدو بالهــوى تلحـيـنـا
و الزنبق البــري يفـــــعم جـوها — عـطرا يموج صبابة و شجــونا
تتراقص الأحلام في أفق الـــرؤى — فـتهيــم وجـــدا ً عارمــا ً و حـنـيـنا
نبض الهوى بين الضلوع قصائد — نـغــم على الأوتــار كم يشـجـيـنـا
تروي الراوبيَ تـلك قصة حبنا — مذ كان في عمـر الغـرام جـنـينـا
غــنت له الورقاء أجمـل نغمــة — فـغـدا برجــع غنــائــها مـفـتـونــا
إنّــا إذا مـا الحــــب أرق لــيـلـنـــا — و نــأى بنــا قـــلـنا له آمـــيــنـا
فـتتـيه في دنيـا الهـيام دروبــنا — حـتى كـأن الكون لا يـعـنـيـنـا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البري: البَرِّيُّ : نسبة الى البرّ وضده البحريُّ والجوِّيُّ؛ نبات برِّيُّ/ حيوان بريٌّ.
- الزنبق: زنبق: الزَّنْبَقُ: دُهْنُ الْيَاسَمِينِ، وَخَصَّصَهُ الأَزهري بِالْعِرَاقِ قَالَ: وأَهل الْعِرَاقِ يَقُولُونَ لدُهْن الْيَاسَمِينِ دُهْنَ الزَّنْبَق؛ وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِعُمَارَةَ: ذُو نَمَشٍ لَمْ يَدَّهِنْ بالزَّنْب …
- الواشينا: الوَاشِي : فا.-: الكَثير الوَلَدِ.-: الحَائِكُ.-: الضَّرَّابُ للذهب.-: النَمَّامُ؛ مَخَافَةَ وَاشٍ أَوْ رَقِيبٍ وَحَاسِدٍ ** يُحَدِّثُ ما لا كانتِ الناسُ تَعْلَمُ. ج وُشَاةٌ وواشُونَ.
- بحفظه: الحِفْظَةُ : الغضب؛ أثار حِفْظَته بكلامه الجارح-: الحمِيّة؛ هو ذو حفظة، أي غيور على المحارم.
- تلحينا: تَلَحَّى يَتَلَحَّى تَلَحَّ تَلَحِّياً [لحي]: أدار العِمامة تحت حنكه.