اشتياقي إليك شوق الفصول
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حين ذاتك و طنٌ يسكننيبتضاريسه و انحناءاته
بعواصفه و نسائمهبليله و ضحاه
و أتلمسك بخارطة تكوينيحيث أنفاسك تدفئني
و صورتك ترتسمنيتتشكلني
و أبحث عن أنايفأجدها أناك
::
لحظة تشبهنيحين بعضك كلي
و كلك بعضي لأراك / أرانيو يبقى الشوق محتدما بكياني
هذا و أنت منيفكيف
حين بعادك عني !!:
:وفي لحظات الذكرى
تمر الأحلام و الآلامكبروق عاصفة تمزق السكينة
و تشعل اللهفة و اللوعةمسافات من الحزن
و مساحات من الشوق و الحنينوالرحيل بينها ممتد إلى اللامنتهى !
::
و حين ارتدادِ صدىًارتجّ قلبي
بين أعمدةِ القياميسرّحُ مساءات البوحِ
على تراتيلِ النغميُعيدُ ما فُقدَ
و يستعيدُ ما تسربَو بحثتُ عنّي فيك
أتساءل إن كنتُ وجدتني !و لم أجبني ..
فقد غبتُ .. و ما وصلتُ !:
و أبقى صريعة حزنيسرقُ المسافات
من قافلةِ العشبِ السماويالمختبأةِ في العينينْ
المثقلتين بتبلد الزمنيتسللُ في اختلاساتِ الانتظارْ
على أرصفةِ الرياحِ الهاربةِمن تلعثمِ الرؤية و قتامةِ النهار
حين تساقطُ بَرَدِ الشوارعِعلى شرفةِ التسهيدْ
:و يشعلني الشوق
كاشتياقُ الفصولِلارتياحِ الذكرياتِ المتعبة
على ذراعِ الوقتو انزواءِ البحرِ بأصدافِ بحارته
حين تُشرعُ السفنُ لاصطيادهلأرتمي في حضنِ فرحٍ لا يكتملُ
إلا بك ..
عن القصيدة
«اشتياقي إليك شوق الفصول» من شعر فواغي صقر القاسمي، وتقع في ٣١ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.