جلفار الهوى و العذاب ......
الشاعر: فواغي صقر القاسمي · البحر: المتقارب
«جلفار الهوى و العذاب ......» من شعر فواغي صقر القاسمي، وتقع في 68 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الكاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أجلفار ماذا جنيت ... — وماذا فعلت ..
بأقدار هذا — الزمان الجميلْ !
: — فيكبر إثمك
فوق الخطايا — بذنب عتي
و داء ٍعتيلْ ..! — :
ليغضب منك — إله البــرايا ..
فينزل سخط — انتقام ٍ ثقيلْ ..
: — فهل أوصلتك
الضلالة حتى — نكرت عهود
نبي جليلْ ..! — :
فيسمع فيك — بكاء السواقي ..
ويعلوَ فيك — نحيب النخيلْ ..
: — فلم يبق من
حاملات العذوق .. — سوى عسق
من بقايا الحسيلْ .. — :
رثوت لحال — روابي " العوافي "..
وقد أحرمت — من سحاب سبيلْ ..
: — فما عاد ينعش
فيك الربيع ... — بأرض خلت
من هواءٍ عليلْ .. — :
وما عاد فيك — اخضرار الغصون
و لا يُسْتـَظلُّ — بدوح ٍ ظليلْ ...
: — قتام الغبار..
سحاب الدخان.. — هموم تواصل
جيلا بجيلْ .... — :
وغارت نجومُ — سماء البوادي ..
فليل ٌ دجيٌّ — وفجرٌ عليلْ ...
: — فما عاد ليلكُ
ليلَ السهارى .. — وقد لون الحزنُ
صمت الأصيلْ .. — :
ولا حادي العيس — يرسل نجوى
فليس لأنـّاته — من خليلْ ...
: — وتزأرُ أوتادك
الشامخــات ُ... — لهول يراه
الورى مستحيلْ ... — :
فتنخر فيها — المعاول هدما ..
لدفن السموم — وفتك عتيلْ ..
: — ويمّـكِ بعد
النضال العتيد — يعود أسيرا
كعبدٍ ذليلْ ... — :
تخلـّيتِ عن — ناصعات الجمان
عراقة مجد ٍ — وحق ٍ نبيل ْ ..
: — وقد كنت يوما
معاقل عـزٍّ — فأصبحت مأوى
البكا والعويلْ .. — :
رضيت بذاك — الأثول ِ اختيارا ..؟
فكيف القبول — بهذا الضئيلْ ..!؟
: — أكان خياركُ ؟
أم أجبروك .. ؟ — بأن تحرمين من
ابن ٍ أصيل !؟ — :
أبعدَ العزيز — يكون الوضيع
بديلا لديك..! — فبئس البديل..!!!
الأبيّ المهابُ — النجيب السخي..
وليس لأوصافه — من مثيلْ ...
أجلفار هلا ّ — أثبت لرشدكَ
قبل انتهاء — الزمان الجميلْ ..
: — ألا فالفظي
بإباء الرجال... — عديم الحِجا
عن ثراك النبيلْ .. — :
فيرضى الإله — وينزاح عنك ..
وبال السنين ِ — غداً كالجفيلْ ...
لتعزف تلك — الرياض لحونا...
عـِذابا وتنساب — كالسلسبيلْ ...
فيختال حُسْنُ — الروابيَ لمّا...
يزول الأسى — عن سلام حفيلْ...
: — تكون الحياة
بظل الشريف … — نعيما هنيئا
بلفظ الخسيل ْ…
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- انتقام: الانْتِقَامُ : مصـ.-: المعاقبة أَلَيْسَ اللهُ بِعَزِيزٍ ذِي انْتِقَامٍ .-: الأخذ بالثأر؛ عَزمَ على الانتقام من المعتدي.
- بذنب: ذنب: الذَّنْبُ: الإِثْمُ والجُرْمُ وَالْمَعْصِيَةُ، والجمعُ ذُنوبٌ، وذُنُوباتٌ جمعُ الْجَمْعِ، وَقَدْ أَذْنَب الرَّجُل؛ وَقَوْلُهُ، عَزَّ وَجَلَّ، فِي مناجاةِ مُوسَى، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: …
- سخط: سخط: السُّخْطُ والسَّخَطُ: ضِدَّ الرِّضا مِثْلَ العُدْمِ والعَدَمِ، وَالْفِعْلُ مِنْهُ سَخِطَ يَسْخَطُ سَخَطاً. وتَسَخَّطَ وسَخِط الشيءَ سَخَطاً: كَرِهَهُ. وسَخِطَ أَي غَضِبَ، فَهُوَ ساخِط. وأَسْخَطَه: أَغْضَبَه. تَقُولُ …
- عتي: العَتِيُّ : العاتي، أي الجبّار؛ إنه قاسٍ عتيٌّ في معاملة الضعفاء ج عُتاةٌ وعُتِيٌّ.
- عتيل: العَتِيلُ : الأجير أو الخادم؛ صرف الرجلُ العتيلَ من العمل لكسله.- من الأمراض: الشديد؛ أصابه داءٌ عتيل كاد يودي به ج عُتُلٌ وعُتَلاءٌ.