غرام و عذاب
الشاعر: فواغي صقر القاسمي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
«غرام و عذاب» من شعر فواغي صقر القاسمي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما لي أراكَ معذبي بغرامي — تهوى البُعادَ و تستلذ ّ سقامي
خبأت في عينيك نبض صبابتي — فملكت مني صحوتي و منامي
ناران أشعلتا الفؤاد فما انطفا — وجد الحبيب .. و غربة الأيام ِ
لا تسقني كأس الفراق مرارة ً — بيباب قربك معتما ً أيامي
بل فاسقني عذب الرضاب بقبلة ٍ — كالخمر تسكر دون كأس مُدام ِ
لأغيب لا صحوا ً ولا غيبا ً سوى — لهب يؤجج مهجتي بضرام ِ
يامن تفيأني عليلا بالهوى — حتى غدا لي موطني و مقامي
خذ خافقي مني إليك وديعة — فبه عزفت قصائدي و هياميِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرضاب: الرُّضَابُ : الرِّيق أو الرِّيق المرشوف.-: رَغْوَةُ العسل.-. فُتَاتُ المسك.-: قِطعُ السُّكَّر أو الثَّلج.-: البَرَدُ/ ماءٌ: رُضَابٌ، أي عَذْب.
- انطفا: انْطَفَأ يَنْطَفيءُ انْطِفَاءَ :- ت النار: خَمَدتْ؛ انطفأت النار في الغرفة وبرد جَوُّها/ انطفأت الحرب.- ت العين: ذهب نورُها.- الشخص: مات.
- بضرام: الضِّرَامُ : اشتعالُ النَّار. -: ما تُضرَم به النَّار من حطبٍ وغيره؛ تحلّقنا حول ضِرامٍ أشعلناه اِتّقاءً للبرد.
- بغرامي: الغَرَامُ : الوُلوعُ والتعلُّق بالشيءِ أو الشخصِ تعلقاً شديداً يصعب التخلص منه.-: الحبُّ المعذِّب للقلب؛ يشدُّه إليها غَرامٌ صادق. -: العذابُ الدائمُ الملازمإنَّ عَذَابَهَا كانَ غَرَامًا. -: الهلاك.
- بيباب: اليَبَابُ : الخرابُ؛ دَارٌ يبابٌ.-: الخالي لا شيءَ فيهِ؛ هي أرض يباب لا نبت فيها.