رند الجميلة

الشاعر: فواغي صقر القاسمي · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة غزل

«رند الجميلة» من شعر فواغي صقر القاسمي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رندٌ لها بين الضلوع كيانُ — يختال من شجن ٍ بها وجدانُ

تشدو غناء العندليب بصوتها — فتميد من طرب به الأفنانُ

ماسَ البنفسج من عذوبة شدوها — عزفا ً تتيه بسحره الأوزانُ

يا وردة ملأ الوجـودعـبيقها — رندٌ تضوع من شذاه زمانُ

جاءت ترفرف كالملاك براءة — في حلة بجمــــالها تـــزدانُ

حاكت بها حلل الربيع و زهـره — و تجانست في نسـجها الألوانُ

قالت و قلبي مـدنف بدلالها — هل لي مكان في القلوب يصانُ

أو تسألين و تعلمين جوابه — إن الجمال له القلوب مكانُ

يا رند أنـت الروح و الراح التي — تحيي النفوس وتنتشي الأشجانُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البنفسج: البَنَفْسَجُ : نبات بريّ تزييني من الفصيلة البنفسجية، له أزهار زكية الرائحة (معـ).
  • العندليب: جمع: عَنَادِلُ. (حيوان). : طَائِرٌ مِنْ فَصِيلَةِ الدُّخَّلِيَّاتِ، صَغِيرُ الْحَجْمِ، جَمِيلُ الصَّوْتِ كَثِيرُ الْحَرَكَةِ وَالتَّنَقُّلِ فِي الحَدَائِقِ وَالْغَابَاتِ، يَظْهَرُ مَعَ بِدَايَةِ الرَّبِيعِ.
  • بجمالها: الجَمَالُ : صفة كلّ ما ُيعْجِبُ من حيثُ شكلُه من بين الأحياء؛ إنَّ الله يُحِبُ الجَمَال/ علم الجمال في الفلسفة يبحث في الجمال ومقاييسه ونظرياته.-: كلّ ما يعجب عند النظر إليه مادّياً أو معنوياً؛ جمال العقل والأدب.-: إحدى …
  • بدلالها: الدَّلاَّلُ : الجامعُ بين البائِع والمشتري.-: من يعرض على النَّاس ثمن ما يباع بالنِّداء على قارعة الطريق.
  • بسحره: السُّحْرَة : آخِرُ الليل قُبيل الفجر.-: بياضٌ يعلو السَّوادَ.
  • بصوتها: صوت: الصَّوتُ: الجَرْسُ، مَعْرُوفٌ، مُذَكَّرٌ؛ فأَما قَوْلُ رُوَيْشِدِ بْنِ كَثيرٍ الطَّائِيِّ: يَا أَيُّها الراكبُ المُزْجِي مَطِيَّتَه، ... سائلْ بَني أَسَدٍ: مَا هَذِهِ الصَّوْتُ؟ فإِنَّما أَنثه، لأَنه أَراد بِهِ الضّ …

قصائد ذات صلة

  • شوق المعنّى
  • عمري قبلك عم ثاني
  • ليت صمت الليل يعزف
  • الوفا أوراق وحبر
  • ترنيمة عشق إلهية
  • لماذا و حين
  • غرام و عذاب
  • شوق و لهيب