أفق
الشاعر: عدنان الصائغ · البحر: المقتضب · الغرض: قصيدة غزل
«أفق» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المقتضب، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تفتحُ البنتُ شباكها — أفتحُ
سرقاطةََ الأفقِ — ترنو إليّ الفتاةُ
وأرنو إلى البحرِ — تطلقُ من صدرها المشمشيِّ
الحمامَ — يحلّقُ بين الغروبِ.. وبيني
أطلقُ هذا الزفيرَ بلاداً — تغيمُ هناك
وتعتمُ شيئاً فشيئاً — بذاكرةِ الخمرِ
لكنها في الصباح — تتقيؤني:
صحفاً للشتاتِ — شوارعَ محشورةً في فمِ المدفعيِّ
وسلالمَ تصعدني.. — تغلقُ البنتُ
شباكَها — غير أني سأتركُ روحيَ زرقاءَ..
مشرعةً — علَّ نجماً وحيداً
- بآخرةِ الليلِ - — يعلقُ بالنافذة
البحر والقافية
القصيدة على بحر المقتضب. بحر نادر قليل الورود، سُمّي مقتضبًا لأنه اقتُطِع من المنسرح.
تفعيلاته: مفعولاتُ مستفعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البنت: بنت: أَبو عَمْرٍو: بَنَّتَ فلانٌ عَنْ فلانٍ تَبْنِيتاً إِذا اسْتَخبَر عَنْهُ، فَهُوَ مُبَنِّتٌ، إِذا أَكْثَر السُّؤَالَ عَنْهُ؛ وأَنشد: أَصْبَحْتَ ذَا بَغْيٍ، وَذَا تَغَبُّشِ، ... مُبَنِّتاً عَنْ نَسَباتِ الحِرْبِشِ، وَع …
- الزفير: الزَّفِيرُ : مصــ.-: إخراج النفَس بعد مَدِّهِ، وهو عكس الشهيق فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ.
- المدفعي: المَدْفَعُ : مجرى المياه؛ سدّ كلَّ مدافِع المياه لخزنها ج مَدافِعُ.
- المشمشي: المِشْمِشُ : [مُثَلَّثُ الميمَيْن] شجر مثمر من الفصيلة الوردية يؤكل ثمره غضّاً أو مجفّفاً أو على شكل شرائح تسمى قمَر الدِّين، واحدته مِشمِشةٌ للشّجر والثّمر.
- تطلق: تَطَلَّقَ يَتَطَلَّقُ تَطَلُّقاً :- وجهُه: انبسط وأشرق؛ تطلّق وٍ جهه لنبأ النجاح. -: تحرَّر؛ تَطَلَّق لسانه / تطلق الزَوجان، أي تحرَّرا من قيد الزّواج.
- تغيم: تَغَيَّمَ يَتغيَّمُ تَغَيُّماً : ـ تِ السماءُ: صارت ذات غيم، أي سحاب؛ أقبل الخريف وبدأت السماء تتغيَّم.