مطر النساء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في انتظاركِكان النثيثُ الأخيرُ لغيمةِ قلبي
يبلّلُ أرصفةَ الحبِّ والحافلاتِيمرُّ بي العاشقون، سراعاً
كفاً بكفٍّوكفين ترتعشانِ على طاولهْ
وكفاً وحيدةْأنتَ يا أيها القلبُ مالكَ لا تستقرُّ
على حجرٍأو رصيفْ
الشوارعُ بين يديكَأغانٍ مهربةٌ
ومطرْالشوارعُ بين يديكَ....
لكنكَ لا تملكُ الانَ تذكرةَ الباصِأو ثمناً لعشاءٍ بسيطْ
كأنَّ المدينةَ منفىً وجوعْيبلّلُ وجهَكَ والشجرَ المتلاصقَ، هذا الرذاذُ المسائي
فتجلسُ مرتعشاً، هكذاتمرُّ بكَ العابراتُ
مظلاتهن وعطرُ المعاطفِمَنْ تتلفّتُ لو لحظةً
للقميصِ المبلّلِ بالبردِ والطرقاتْ.........
..............المظلاتُ واسعةٌ
ويداكِ تضيقانْوالمطرْ…
حلمٌ راعشٌوخطاكِ رهانْ
والطريقُ…احتمالٌ
أخيرْ........
عن القصيدة
«مطر النساء» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. وهي قصيدة نثر، وغرضها العتاب.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.