اعتراف

الشاعر: عبده صالح · البحر: نثريه · الغرض: قصيدة اعتذار

«اعتراف» من شعر عبده صالح، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر نثريه، وغرضها قصيدة اعتذار.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أعترف لكِ ياصغيرتي — أني هربت

نعم هربت — فلن أستطيع أن أقاوم مشاعرك القوية

فحبك أعظم من هفواتي الصبيانية — حبك أكبر من ممارساتي العشوائية

حبك أجمل من كل الأشكال العادية — والغير عادية ...

حبك خطر لايحب المجازفة — حبك قدر لايقبل المناصفة

حبك واضح كالسماء — حبك إما صيف وإما شتاء

حبك مبدأ لايقبل إزدواجية الأشياء — وأنا ضد كل مطامحك الرومانسية

أنا عكس كل الاشكال التقليدية — أنا دوماً شيئ جديد

يوم جديد — حلم جديد

أنا جسم غير قابل — للتغير والتحويل والترويض

فاغضبي كما تشائين — وارحلي كلما تشائين

وسامحيني ... — فلن أكون كما تريدين

***

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الاشكال: الإشْكالُ : مصــ-: الالتباس.-: الأمر يوجب الْتباساً في الفهم؛ بينهما إشكال يصعب حَلُّه.- : في قانون المرافعات، منارعة تتعلق بإجراءات تنفيذ الحكم.
  • شتاء: شتا: ابْنُ السِّكِّيتِ: السَّنة عِنْدَ الْعَرَبِ اسمٌ لاثْنَي عشَر شَهْرًا؛ ثُمَّ قَسَّمُوا السَّنة فَجَعَلُوهَا نِصْفَيْنِ: سِتَّةَ أَشهر وستة أَشهر، فبدؤوا بأَوَّل السَّنَةِ أَول الشِّتَاءِ لأَنه ذكَرٌ وَالصَّيْفُ أُنث …
  • صيف: صيف: الصَّيْفُ: مِنَ الأَزمنةِ مَعْرُوفٌ، وَجَمْعُهُ أَصْيَافٌ وصُيُوفٌ. ويومٌ صَائِفٌ أَي حارٌّ، وَلَيْلَةٌ صَائِفَة. قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَرُبَّمَا قَالُوا يَوْمٌ صَافٌ بِمَعْنَى صَائِفٍ كَمَا قَالُوا يَوْمٌ راحٌ ويو …
  • عكس: عكس: عَكَسَ الشَّيْءَ يَعْكِسُه عَكْساً فانْعَكَسَ: رَدَّ آخِرَهُ عَلَى أَوّله؛ وأَنشد اللَّيْثُ: وهُنَّ لَدَى الأَكْوارِ يُعْكَسْنَ بالبُرَى، ... عَلَى عَجَلٍ مِنْهَا، وَمِنْهُنَّ يُكْسَعُ وَمِنْهُ عَكْسُ البلِيَّة عِنْ …
  • فحبك: حبك: الحَبْك: الشَّدُّ. واحْتَبك بإِزاره: احْتَبَى بِهِ وشدَّه إِلى يَدَيْهِ. والحُبْكة: أَن تُرْخِيَ مِنْ أَثناء حُجْزتك مِنْ بَيْنِ يَدَيْكَ لِتَحْمِلَ فِيهِ الشَّيْءَ مَا كَانَ، وَقِيلَ: الحُبْكة الحُجْزة بِعَيْنِهَا، …
  • كالسماء: سما: السُّمُوُّ: الارْتِفاعُ والعُلُوُّ، تقول منه: سَمَوْتُ وسَمَيْتُ مِثْلَ عَلَوْت وعَلَيْت وسَلَوْت وسَلَيْت؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. وسَمَا الشيءُ يَسْمُو سُمُوّاً، فَهُوَ سامٍ: ارْتَفَع. وسَمَا بِهِ وأَسْماهُ: أَعلاهُ. وَيُق …

قصائد ذات صلة

  • هوبا
  • ليلة باردة
  • ضوء الشمس
  • إسمعيني
  • جاء الخريف
  • ثائر
  • غريب
  • يوم اللقاء