راحلة
الشاعر: عبده صالح · البحر: نثريه · الغرض: قصيدة عتاب
«راحلة» من شعر عبده صالح، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر نثريه، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أتقولي أنكِ راحلة ؟ — وأنك جئتِ اليوم تودعيني
وأن الليلة هي الأخيرة — وأنني كنت البطل الأوحد لقصتكِ القصيرة
إن كنتِ مني راحلة — فلمن يكون الحب بعدك
ولمن يضاء قنديل غرفتنا الصغيرة — ومن سيحفظ عهدنا الوافي
ومن سيعيد للسماء لونها الصافي — صارحيني ولاتخافي
ما الذي تخفين عني — ما الذي قد غيرك
إن كنت تحتاجين الوقت .. فتمهلي — البعد قاسٍ كالجبال
لاتحركه الدموع — والعين أن عشقت ظلاماً
لن تضيئ لها الشموع — والعمر إن عزم الرحيل
فلن يبالي بالرجوع — فتمهلي
مازال شيئ بيننا .. فتكلمي — الصمت مولود الخضوع
ماعرفتك هكذا ! — ومالشيء يجبرك
قولي بربكِ لاتجافي — وصارحيني ولاتخافي
مالذي تخفين عني — مالذي قد غيرك
***
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الصافي: الصَّافِي [صفو]: فا.-النَّقِيُّ؛ شَرِبَ الماءَ صافياً.- من الأيّام: الذي لا غيمَ فيه؛ كان الجوّ صافياً.- من العيش: الذي لا كَدرَ فيه.- من الرّبحِ: الباقي منه بعد حسم الكلفة؛ كان صافي أرباحه هزيلاً.
- الوافي: الوَافِي : فا.-: المُعادِل والمُوازي.-: الوَفِي؛ فَالكَلْبُ وَافٍ وَفِيكَ غَدْرٌ ** فَفِيكَ عَنْ قَدْرِهِ سُفُولُ. -: دِرهمٌ وأربعةُ دَوَانقَ.- من الشِّعْرِ: ما استوفى في الاستعمال عدّةَ أجزائه في دائرته.