راحل أنا
الشاعر: عبده صالح · البحر: نثريه · الغرض: قصيدة فراق
«راحل أنا» من شعر عبده صالح، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر نثريه، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة فراق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
راحل أنا ياصغيرتي — تاركاً قبلة على شفتيكِ
وأخرى على كفك الأيسر — تركت على نافذتي الصغيرة بعض أشعاري
وأخذت من عينيكِ تفاصيل قصتي — راحل أنا ياصغيرتي
راحل أنا — أحمل في راحلتي دفئ عينيكِ
ومن شفتيك ترانيم الحياة — مابين قلبي وأنفاسك التائهة في صدري
سر كل الحياة — مابين الشروق والغروب
أعلّق فيكِ قصائدي — وأغلق على اسطورتي الذهبية
جميع الدروب — تاركاً طلاسيم الأبواب الموصدة
نصف على شفتيكِ والأخر على صدري — هاك حبي
فلتحضري عناقيد العنب — ولتتركي ذراعيكِ تبيت ليلة أخرى
بين ذراعي — ففي المساء
أبحر في إتجاه عمودي — أعدكِ أن يكون كما تريدين
كما تريدين حبيبتي — راحل أنا ياصغيرتي
***
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشروق: [ش ر ق]. (مصدر شَرَقَ). "شُرُوقُ الشَّمْسِ" : وَقْتُ شُرُوقِ الشَّمْسِ.
- دفئ: الدَّفِىءُ : المستدفِىءُ أو اللاَّبِس ما يُدْفِئُهُ؛ كان دَفِئاً طوال الشتاء.
- راحل: الرَّاحِلُ : فا.-: المسافر.-: الميّت؛ تَرَحَّمَ الأهل على فقيدِهم الرَّاحل ج رُحَّل ورُحَّالٌ ورَاحِلُونَ.