اشتعالات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
- طابَ مساء القرنفل- طابَ المساء إلى بعد منتصفِ الكأسِ في شفتيكِ..
- طابَ شهيق المرايا، أمامَ زفيرِ الفساتينيحسرها الرقصُ..
.........- طابتْ مساءاتكَ القاحلة
تتلصصُ، من فتحةٍ في الستارِلعطرِ مساءاتهم
وتنامُعلى كسرةٍ من صهيلْ
في الصباحِستكنسُ عاملةُ البارِ
ما ظلَّ من رغباتِ المساءِ القتيلةِتنسى احتكاكَ عجيزتها، بسريركَ
وهي ترتّبهُ
قطعةً، قطعةًوتغادرُ مسرعةً
غير عابئةٍباحتراقكَ من فرجةِ الباب
الأسرّةُ منفى جسدْوالليالي
بَدَدْ
والنساءُ الأصابعُفوق رمالِ السريرِ
زبدْ(ماذا تفكّرُ أرملةُ الحربِ
وهي ترتّبُ فوضاكَيا أيها الأرملُ المتزوجُ
ماذا تفكر في شاعرٍ من خرابْكلُّ أيامهِ ورقٌ
وضبابْ)أتسكعُ في شارعِ الوقتِ، أمضغهُ بالتلصصِ للواجهاتِ، وتكويرةِ الردفِ.. حتى انتصاف الظهيرةِ، ملتصقاً بالثيابِ اللصيقةِ، في الباصِ.. يا أيها القلقُ الجمرُ.. بيتكَ ظلُّ الشوارعِ، أطفيءْ لهاثكَ في حانةٍ (لا نقودَ)، غوايةِ بنتٍ (كبرتَ على الغزلِ الفجِّ)، أيةِ
لا شيء يطفيءُ جمرَ غضاكَ(- يا سيدي
اطفيءِ الضوءَوالتحفِ الذكريات
ودعني لهذا اللهاثِ صرير سريري الحزينْأتآكلُ
أو أتشاغلُبالصبية النائمينْ..)
- أين القصيدةُ !؟- غَسَلَتْها مع البنطلونِ المبقّعِ
عاملةُ البارِكانتْ تشيرُ
لحبلِ الغسيلِيقطّرُ بالكلمات..
عن القصيدة
«اشتعالات» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.