ميم
الشاعر: عدنان الصائغ · البحر: الهزج · الغرض: قصيدة غزل
«ميم» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لعينيكِ.. يا ميمُ — كانت بساتين روحي..
تفتّحُ أزهارها — للقاءِ فراشاتِ كفيك
وإذْ تجلسين على مقعدٍ ساهمٍ — تعبى من الوجدِ
تعبى من العشبِ — تعبى من الركضِ فوق جفونِ القمرْ
وكانَ الندى — يبلّلُ شَعرَكِ..
يالارتعاشةِ قلبي — اذا مسّهُ طرفٌ من جديلتِكِ العابقةْ
ومدّتْ زهوري.. — سويقاتها العاشقةْ
للندى — ليديكِ
إنها النشوةُ الرائقةْ — *
فاقطفي أيّما زهرة.. تشتهينْ — هي قلبي أنا.. لو ترينْ
تضجُّ بشوقي إليكِ — فاملئي.. من زهوري سلالكِ..
وأمضي — وباهي الحسانَ.. بما في يديكِ
فيكفي غرور الزهورِ — انثيال الرحيقِ... على وجنتيكِ
ويكفي غرور الحديقةِ — إنَّ خطاكِ الأنيقةَ.. مرّتْ هنا
وبوحكِ.. في كلِّ أيكِ — ويكفي غروري..
بأنكِ لي — وكلّ قصائدِ شعري..
إليكِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.
تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الركض: ركض: رَكَضَ الدابةَ يَرْكُضُها رَكْضاً: ضرَب جَنْبَيْها بِرِجْلِهِ. ومِرْكَضةُ القَوْس: مَعْرُوفَةٌ وَهُمَا مِرْكَضَتانِ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: ومِرْكَضا القَوْس جَانِبَاهَا؛ وأَنشد لأَبي الْهَيْثَمِ التَّغْلَبِيّ: لَنَا …
- زهوري: جمع زَهْر. [ز هـ ر]. "ظَهَرَتِ الزُّهُورُ بِشَتَّى أَلْوَانِهَا مَعَ بِدَايَةِ فَصْلِ الرَّبيعِ" : نَوْرُ النَّباتِ والشَّجَرِ.
- ساهم: السَّاهِمُ : فا.-: العابسُ المتغيّر الوجه؛ مالي أراك ساهِماً مهموماً؟.- من الرّجال: المحمول على كريهة الحرب.- من الخيل: المحمول على كريهة الجرْي.