ميم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لعينيكِ.. يا ميمُكانت بساتين روحي..
تفتّحُ أزهارهاللقاءِ فراشاتِ كفيك
وإذْ تجلسين على مقعدٍ ساهمٍتعبى من الوجدِ
تعبى من العشبِتعبى من الركضِ فوق جفونِ القمرْ
وكانَ الندىيبلّلُ شَعرَكِ..
يالارتعاشةِ قلبياذا مسّهُ طرفٌ من جديلتِكِ العابقةْ
ومدّتْ زهوري..سويقاتها العاشقةْ
للندىليديكِ
إنها النشوةُ الرائقةْ*
فاقطفي أيّما زهرة.. تشتهينْهي قلبي أنا.. لو ترينْ
تضجُّ بشوقي إليكِفاملئي.. من زهوري سلالكِ..
وأمضيوباهي الحسانَ.. بما في يديكِ
فيكفي غرور الزهورِانثيال الرحيقِ... على وجنتيكِ
ويكفي غرور الحديقةِإنَّ خطاكِ الأنيقةَ.. مرّتْ هنا
وبوحكِ.. في كلِّ أيكِويكفي غروري..
بأنكِ ليوكلّ قصائدِ شعري..
إليكِ
عن القصيدة
«ميم» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الكاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.