وداعاً

الشاعر: عدنان الصائغ · البحر: الهزج

«وداعاً» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الهزج.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أقولُ: وداعاً — نهارَ القصيدةِ، تشطبُهُ الطائراتُ على لوحةِ الأفقِ

بيتي، الذي يرثُ الشعرَ والسلَّ — ذاكرتي، هذّبتها المعاولُ

أسماءَنا، في الجرائدِ تمسحُ فيها المنظّفةُ القرويةُ — نافذةَ الفندقِ الرثِّ

أقفاصنَا، تتوسّعُ، أو تتقلّصُ، حَسْبَ مزاجِ العصافير — أقول: وداعاً

وداعاً — ويا زورقَ العمرِ، امخرْ عبابَ انتظاري

وفجَّ مياهَ التصبّرِ، كي تصلَ الجزرَ المستحليةَ.. — ... بين دمي ورحيلكِ – سيدتي-

وطنٌ لا يباعدنا أو يقرّبنا — حلمٌ عالقٌ تحت أجفاننا

زمنٌ... — ينتهي...

دائماً — بخساراتنا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.

تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التصبر: تَصَبَّرَ يَتَصَبَّرُ تَصَبُّرًا : - الشخصُ: حَمَل نفسه على الصبر أَو تكلَّف الصبر، أَي الاحتمال؛ تَصَبَّرْ صبراً جميلاً.
  • الجزر: جَزَرَ: الجَزْرُ: ضِدُّ المَدِّ، وَهُوَ رُجُوعُ الْمَاءِ إِلَى خَلْفٍ. قَالَ اللَّيْثُ: الجَزْرُ، مَجْزُومٌ، انقطاعُ المَدِّ، يُقَالُ مَدَّ البحرُ والنهرُ فِي كَثْرَةِ الْمَاءِ وَفِي الِانْقِطَاعِ[[. قوله: [وفي الانقطاع] …
  • الفندق: فندق: الفُنْدقُ: الْخَانُ فَارِسِيٌّ؛ حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ. التَّهْذِيبُ: الفُنْدقُ حَمْل شَجَرَةٍ مُدَحْرَج كالبُنْدق يُكْسَرُ عَنْ لُبٍّ كالفُستق، قَالَ: والفُنْدقُ بِلُغَةِ أَهل الشَّامِ خَانٌ مِنْ هَذِهِ الْخَانَاتِ ا …

قصائد ذات صلة

  • مطر النساء
  • س
  • نساء
  • متسولان
  • جائع
  • لا أسم للحرب
  • شقة رقم 1
  • إلى شاعر برجوازي