قبر مكيف
الشاعر: تركي عامر · البحر: البسيط
«قبر مكيف» من شعر تركي عامر، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ذَاتَ لـَيـْلـَلـَةٍ ظـَلـْمـَاءَ بـَارِدَةٍ — كَقـَبـْرٍ مـُكـَيـَّف
حـَمـَلـَتـْنـِي قـَدَمـَا أَحـْلاَمـِي — إِلـَى وَاحـِدٍ
مـِنْ سـُهـُوبِ رُوحـِيَ الـْقـَاحـِلـَة — فـَاسـْتـَقـْبـَلـَنـِي
طـَائـِرُ ثـَلـْجٍ لـَمْ يـُهـَاجـِر — وَخـِلاَلَ مـَرَاسـِيـمِ الـضـِّيـَافـَةِ الـْقـُطـْبـِيـَّة
أَحـَسَّ أَنـَّنـِي — عـَلـَى وَشـَكِ مـَوْتٍ مـَحـْتـُوم
فـَغـَرَّدَ عـَلـَيَّ سـُورَةَ فـَاتـِحـَةٍ دَافـِئـَة — أَلـْجـَدَاوِلُ الـصـَّغـِيـرَة
الـَّتـِي تـَخـُرُّ تـَحـْتَ الـْجـَلـِيـدِ — بـِصـَمـْت
تـُذَكـِّرُنـَا دَائـمـًا — أَنَّ تـُنـْدْرَا الـرُّوح
سـَتـَلـِيـنُ قـَلـِيـلاً — لـِمـُلاَقـَاةِ الـرَّبـِيـعِ الـْقـَادِم
أَفـَقـْتُ مـِنَ الـْحـُلـُم — أَزَحـْتُ الـسـِّتـَارَةَ الـْجـَدِيـدَة
عـَنْ نـَافـِذَتـِي الـشـَّمـَالـَِيـَّة — وَكـَانـَتْ
جـُيـُوشٌ مـِنْ ثـَلـْج — تـَحـْتـَلُّ
الـْكـَوْن
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجليد: الجَلِيدُ : من تَحَلّى بالصّبر والثّبات؛ كان الخليفة رجلاً جليداً.-: النّشيط غير البليد.-: النّدى الذي يسقط فيجمد؛ الجَليد يضرّ بالمزروعات ج جُلَداءُ وجِلادٌ.
- بصمت: صمت: صَمَتَ يَصْمُتُ صَمْتاً وصُمْتاً[[. قوله [صمتاً وصمتاً] الأَول بفتح فسكون متفق عليه. والثاني بضم فسكون بضبط الأَصل والمحكم. وأَهمله المجد وغيره. قال الشارح: والضم نقله ابن منظور في اللسان وعياض في المشارق.]] وصُمُوت …
- تذكرنا: تَذَكَّرَ يَتَذَكَّرُ تَذَكُّرًا : .- الشيءَ: فطن له وذكرهإنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الألْبَابِ.- ت المرأة: تشبّهت بالرَّجل.- الشيء: استرجع المعارف المكتسبة والخبرات السابقة؛ لم يعد يتذكر شيئاً من الشعر الذي حفظه طالباً …
- ثلج: ثلج: الثَّلْجُ: الَّذِي يَسْقُطُ مِنَ السَّمَاءِ، مَعْرُوفٌ. وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ: واغْسِلْ خَطايَ بِمَاءِ الثَّلْجِ والبَرَدِ، إِنما خَصَّهُمَا بِالذِّكْرِ تأْكيداً لِلطَّهَارَةِ وَمُبَالَغَةً فِيهَا لأَنهما ماءَان …