جدول الحصص

الشاعر: تركي عامر · البحر: السريع

«جدول الحصص» من شعر تركي عامر، وتقع في 34 بيتًا. نُظمت على بحر السريع.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رَأَيـْتـُهـَا تـَجـْلـِسُ وَحـْدَهـَا — وَكـَانـَتْ شـَمـْسـًا تـُضـِيـئُ الـْمـَكـَان

دَنـَوْتُ مـِنـْهـَا وَاسـْتـَأْذَنـْتُ الـْجـُلـُوس — وَبـَعـْدَ أَنْ صـَارَ خـُبـْزٌ وَمـِلـْحٌ بـَيـْنـَنـَا

صـَارَ خـَمـْرٌ وَفـَرَحٌ أَيـْضـًا — فـَاسـْتـَدْعـَيـْتُ جـُرْأَتـِي الـْجـَذْلـَى

وَسـَأَلـْتـُهـَا — مـَا هـَذِي الـْمـَزَامـِيـرُ الـسـِّحـْرِيـَّة

الـْمـَكـْتـُوبـَةُ عـَلـَى شـَيـْئـَيـْكِ — بـِنـَبـِيـذٍ بـُرْكـَانـِيِّ دَاكـِن

أَشـْعـَلـَتْ سـِيـجـَارَةً — وَرَدَّتْ يـَرِّفُّ لـَهـَا كـُلُّ شـَيء

أَلاَ تـَعـْرِفُ أَنَّ قـَلـِيـلاً مـِنَ الـْخـَمـْر — يـُفـَرِّحُ قـَلـْبَ الـْقـَارِئ

قـُلـْتُ لـَكـِنـِّي — لاَ أُجـِيـدُ الـْقـِرَاءَة

قـَالـَتْ لاَ بـَأْسَ عـَلـَيـْك — فـَأَنـَا مـِنْ جـَمـْعـِيـََةِ مـَحـْوِ الأُمـِّيـَّة

فـِي هـَذِه الـْمـَدِيـنـَة — وَهـْيَ جـَمـْعـِيـَّةٌ تـَطـَوُّعـِيـَّة

فـَطـَلـَبـْتُ حـَالاً — جـَدْوَلَ الـْحـِصـَص

ألـْحـِصـَّةُ الأُولـَى — ذَهـَبـْنـَا إِلـَى دَارِ الـْجـَمـْعـِيـَّة

قـَادَتـْنـِي الـشـَّمـْسُ إِلـَى مـِخـْدَعـِهـَا — وَكـَانـَتِ الـْحـِصـَّةُ الأُولـَى

بـَدَأَتْ بـِالـنـُّون — فـَعـَلـَّمـَتـْنـِي عـَنْ كـِبـْرِيـَاءِ شـَيـْئـَيـْن

مـُمـْتـَلـِئـَيـْنِ عـَصـِيـرَ تـُفـَّاح — ثـُمَّ انـْتـَقـَلـَتْ إِلـَى الـْحـَاء

فـَعـَلـَّمـَتـْنـِي — أَنَّ ضـَرْبَ الـلـِّسـَانِ عـَلـَى شـَيـْئـَيـْن

صـَلـِيـلُ صـُنـُوج — وَمـَا إِنْ وَصـَلـَتْ إِلـَى مـَعـْلـُومـَةٍ

أَنَّ الأَصـَابـِعَ تـُحـْدِثُ شـَرَرًا — عـَلـَى كـِبـْرِيـتِ شـَيـْئـَيـْن

حـَتـَّى احـْتـَرَقـَتْ — كـُلُّ الـْمـَزَامـِيـرِ الـسـِّحـْرِيـَّة

الـْمـَكـْتـُوبـَةِ عـَلـَى ذَيـْنـِكَ الـشـَّيـْئـَيـْن — بـِنـَبـِيـذٍ بـُرْكـَانـِيِّ دَاكـِن

وَسـُرْعـَانَ مـَا وَجـَدْتـُنـِي — غـَارِقـًا فـِي بـِئـْرٍ مـِنْ نـِفـْطٍ نـَادِم

لـَمـْلـَمـْتُ أَشـْيـَائـِي — وَقـَالـَتْ لـِيَ الـشـَّمـْسُ مـُوَدِّعـَةً

إِلـَى الـلـِّقـَاء — فـِي الـْحـِصـَّةِ الـْقـَادِمـَة

أَلـْحـِصـَّةُ الـثـَّانـِيـَة — وَكـَانـَتِ الـْحـِصـَّةُ الـثـَّانـِيـَة

وَمـَا إِنْ لـَمـَحـْتُ ذَيـْنـِكَ الـشـَّيـْئـَيـْن — حـَتـَّى رَأَيـْتُ الـْمـَزَامـِيـرَ الـسـِّحـْرِيـَّةَ ذَاتـَهـَا

مـَكـْتـُوبـَةً عـَلـَيـْهـِمـَا مـَرَّةً أُخـْرَى — بـِنـَبـِيـذٍ بـُرْكـَانـِيٍّ دَاكـِنْ

وَلـَكـِنْ — فـَجـْأَةً رَأَيـْتُ فـَرَاغـًا

مـَا بـَيـْنَ الـنـَّهـْرَيـْن — قـَالـَتْ لـِيَ الـشـَّمـْسُ تـُعـَلـِّمـُنـِي

هـَذِه الـْفـَاكـِهـَةُ الـْمـا بـَيـْنَ الـنـَّهـْرَيـْن — رُدْهـَةُ تـَارِيـخٍ طـَوِيـلـَة

وَأَحـْلاَمُ الـْفـَاتـِحـِيـن — تـَنـْزِلُ إِلـَى هـَذِهِ الـرُّدْهـَة

تـَحـْتَ ضـَوْءِ الـْقـَمـَرْ — وَفـَجـْأَةً

أَخـَذَتْ حـُلـُمـِي بـِيـَدَيـْهـَا — أَنـْزَلـَتـْهُ إِلـَى تـِلـْكَ الـرُّدْهـَة

وَظـَلـَّتِ الـشـَّمـْسُ تـُزَغـْرِد — وَتـُغـَنـِّي

إِلـَى أَنْ غـَابَ الـْقـَمـَرْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجلوس: [ج ل س]. (مصدر جَلَسَ). 1."جُلُوسُ جَلاَلَتِهِ عَلَى العَرْشِ هُوَ يَوْمُ احْتِفَالٍ" : اِرْتِقَاؤُهُ، تَتْوِيجُهُ. 2."اِعْتَادَ الجُلُوسَ فِي الْمَقْهَى" : اِرْتِيَادَهَا.
  • القارئ: القَارِئُ : فا-. من يقرأ؛ هذا قارئٌ نَهِمٌ/ عزيزيَ القارئ ؛ عبارة قد يستعملها الصحفيّ أو الكاتب لمخاطبة القارئ/ بريد القُرّاء، هو ركن في مجلة أو جريدةُ تُنشر فيه رسائل القرّاء/ قارئ الكفِّ، هر من يتكهّن بالمستقبل وذلك با …
  • المزامير: المَزَامِيرُ :[بصيغة الجمع] سفْر من أسفار التَّوراة؛ مزامير داوود، هي ما كان يَترنَّم به من الأناشيد والأدعية.
  • بركاني: البُرْكَانِيُّ : نسبة إلى البركان، والحممُ البركانَّية هي المواد المنصهرة التي تتدفق من البركان؛ تتميز بعض الأراضي البركانية بخصوبتها.
  • بنبيذ: النَّبيذُ : شراب مُسْكر يُتَّخذ من عصير العنب أو التمر أو غيرهما، ويُترك حتّى يختمر ج أَنْبِذَةٌ.-: المَنْبوذ؛ هذا النّمامُ نبيذُ قومِه.
  • خبز: خبز: الخُبْزَةُ: الطُّلْمَةُ، وَهِيَ عَجِينٌ يُوضَعُ فِي المَلَّةِ حَتَّى يَنْضَجَ، والمَلَّة: الرَّماد وَالتُّرَابُ الَّذِي أُوقد فِيهِ النَّارُ. والخُبْزُ: الَّذِي يُؤْكَلُ. والخَبْزُ، بِالْفَتْحِ: الْمَصْدَرُ، خَبَزَه …

قصائد ذات صلة

  • رزنامة للصحراء
  • هارون
  • يـدٌ يـُسـْرَى
  • فاتحة للفحيح
  • مؤتمر قاع
  • ولم تحضر القصيدة
  • هي عين واحدة
  • أنماط شعرية