بريدها الذي لا يأتي

الشاعر: نزار قباني · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة شوق

«بريدها الذي لا يأتي» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تلك الخطابات الكسولة بيننا ... خيرٌ لها.. خيرٌ لها.. أن تقطعا

إن كانت الكلمات عندك سخرةً ... لا تكتبي. فالحب ليس تبرعا

أنا أرفض الاحسان من يد خالقي ... قد يأخذ الاحسان شكلاً مفجعا

إني لأقرأ ما كتبت فلا أرى ... إلا البرودة .. والصقيع المفزعا..

عفويةً كوني. وإلا فاسكتي ... فلقد مللت حديثك المتميعا

* ... حجرية الإحساس .. لن تتغيري

إني أخاطب ميتاً لن يسمعا ... ما أسخف الأعذار تبتدعينها

لو كان يمكنني بها أن أقنعا ... سنةٌ مضت. وأنا وراء ستائري

أستنظر الصيف الذي لن يرجعا.. ... كل الذي عندي رسائل أربعٌ

بقيت ... كما جاءت رسائل أربعا. ... هذا بريدٌ. أم فتات عواطفٍ

إني خدعت. ولن أعود فأخدعا. ... *

يا أكسل امرأةٍ .. تخط رسالةً ... يا أيتها الوهم الذي ما أشبعا..

أنا من هواك .. ومن بريدك متعبٌ ... وأريد أن أنسى عذابكما معا..

لا تتعبي يدك الرقيقة. إنني ... أخشى على البللور أن يتوجعا..

إني أريحك من عناء رسائلٍ.. ... كانت نفاقاً كلها.. وتصنعا

الحرف في قلبي نزيفٌ دائمٌ ... والحرف عندك.. ما تعدى الإصبعا.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الخطابات: خطب: الخَطْبُ: الشَّأْنُ أَو الأَمْرُ، صَغُر أَو عَظُم؛ وَقِيلَ: هُوَ سَبَبُ الأَمْر. يُقَالُ: مَا خَطْبُك؟ أَي مَا أَمرُكَ؟ وَتَقُولُ: هَذَا خَطْبٌ جليلٌ، وخَطْبٌ يَسير. والخَطْبُ: الأَمر الَّذِي تَقَع فِيهِ المخاطَبة، … (لسان العرب)
  • تتغيري: تغر: تَغَرَتِ القِدْرُ تَتْغَرُ، بِالْفَتْحِ فِيهِمَا: لُغَةٌ فِي تَغِرَتْ تَتْغَرُ تَغَراناً إِذا غَلَتْ؛ وأَنشد: وصَهْباءَ مَيْسَانِيَّةٍ لَمْ يَقُمْ بِها ... حَنِيفٌ، وَلَمْ تَتْغَرْ بِها ساعَةً قِدْرُ قَالَ الأَزهري: … (لسان العرب)
  • تكتبي: كتب: الكِتابُ: مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ كُتُبٌ وكُتْبٌ. كَتَبَ الشيءَ يَكْتُبه كَتْباً وكِتاباً وكِتابةً، وكَتَّبه: خَطَّه؛ قَالَ أَبو النَّجْمِ: أَقْبَلْتُ مِنْ عِنْدِ زيادٍ كالخَرِفْ، ... تَخُطُّ رِجْلايَ بخَطٍّ مُخْتَلِ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • ساعي البريد
  • فاطمة
  • المتنبي
  • ماذا أقول له
  • رصاصة الرحمة
  • يوميات إمرأة
  • قصيدة بلقيس
  • رسالة من تحت الماء