سَـطْــرٌ أَخِـيــر
الشاعر: حنان الصناديدي · البحر: المديد · الغرض: قصيدة غزل
«سَـطْــرٌ أَخِـيــر» من شعر حنان الصناديدي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مُعَذِّبِي — أَرَدْتُ أَنْ
أَقُولَ لَكْ: — أَشْتَاقُ قَلْبَكَ الكَبِيرْ
أَحْتَاجُ أَنْ أَنَامَ قِطَّةً بَيْضَاءَ — فِي عُيُونِكَ الأَمَانْ
مُذْ غَادَرَتْنِي مُقْلَتَاكَ لا أَنَامْ! — لا أَقْطِفُ الشِّعْرَ الجَنِيَّ
مِنْ رُبُوعِ جَنَّةِ اللِّقاءِ — حِينَ يُزْهِرُ الكَلامْ
لا أُطْعِمُ الجَوْعَى — وَلا أَحْنُو عَلَى وَجَعِ الحُرُوفْ
إِنِّي مُمَزَّقَةُ الخُطَى — مَا بَيْنَ بُعْدِكَ وَانْتِظارِكْ
والقَلْبُ عَنِّي ذَاهِلٌ — يَبْكِي ويَضْحَكُ فِي مَدَارِكْ
كُلُّ الدُّرُوبِ تَلُومُنِي — تَتَجَاذَبُ الشَّعَثَ المُرَوَّعَ فِي ضُلُوعِي
تَسْتَبِيحُ النَّكْءَ فِي الجُرْحِ الكَسِيرْ — حَتَّامَ يَقْتُلُنِي التَّرَدُّدُ وَالحَنِينْ؟
الجَمْرُ فِي كَفِّي غَرِيرْ! — وَالعُمْرُ كَأْسٌ
قَدْ أُرِيقَتْ — فِي مَفارِقِ قِصَّتِي
مَا بَيْنَ شَهْقَةِ دَمْعَتِي — وَجَسَارَةِ التَّحْلِيقِ فِي شَرْعِ الطُّيُورْ
لا فَازَ بِي وَهَجُ الحَيَاةِ — ولا انْطَفَأْتُ كَمَا الشُّمُوسِ عَلَى البُحُورْ
فِي البَدْءِ كُنْتَ قَصِيدَتِي — وَاليَوْمَ تَسْرِي فِي أَنَامِلِ رَجْفَتِي
لِتَخُطَّ لِي السَّطْرَ اﻷَخِيرْ!!!
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- مدارك: [د ر ك]. 1."الْمَدَارِكُ الخَمْسَةُ" : الْحَوَاسُّ الخَمْسُ. 2."عَلَى قَدْرِ مَدَارِكِهِ العَقْلِيَّةِ" : مَلَكَاتُهُ، قُوَاهُ، قُدُرَاتُهُ الحِسِّيَّةُ.
- وانتظارك: [ن ظ ر]. (مصدر اِنْتَظَرَ). 1."غُرْفَةُ الانْتِظارِ" : غُرْفَةٌ يَبْقَى فيها الزَّائِرُ إلى أَنْ يَأْتِي دَوْرُهُ. 2."أَنا في اِنْتِظارِكَ" : في تَرَقُّبِكَ. "الانْتِظارُ أَحَرُّ مِنَ النَّارِ".