مــــاتَ الكــــلامُ

الشاعر: حنان الصناديدي · البحر: الهزج

«مــــاتَ الكــــلامُ» من شعر حنان الصناديدي، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عَلَى شُـرْفَةِ الشوقِ — ماتَ الكلامُ

وعاثَ الخريفُ — ببَسْماتِ وَرْدي

وكمْ ذا تناثرتُ حرفًا شذيًّا — لأملأَ كفيكَ من طيبِ وُدِّي!

وحَلَّقْتُ بينَ اللَّظَى والغيابِ — وعلمتُ عينيكَ معنى التَّحَدي

وكنتُ أرتبُ هذا المساءَ — جميلًا

وأعزفُ ناياتِ وَجْدي — وأُسْرِجُ في مقلتيكَ النجومَ

أحاربُ قمعَ المسافاتِ وَحْـــــــــدي — لأني ظننتكَ مِنْ صِنْوِ نَفْسي

تفانيتُ عشقًا — فأدمنتَ جَلْدي

وحينَ انتهينا وماتَ الكلامُ — تُراوِدُ ذِكْرَى

وتشتاقُ رَدِّي — أَيَحْطِمُ صَمْتي غُرورَ الأميرِ

ويَكْسِرُ أصنامَ عُجْبِكَ صَدِّي ؟! — أَيَا النَّرْجِسِـيُّ المُفَدَّى بِعُـمْـــري

وتُجْهِدُ قَلْبي بِجَــزْرٍ ومَــدِّ — أنا عُدْتُ وَحْــدِي

بِلَيْــلٍ صَــدِيقٍ — أُغَنِّي

لِأَنْسَى تَباريحَ عَهْدي — وحينًا أنامُ

بحضــنِ الســـماءِ — يُزَمِّلُنِي ثوبُها اللَّازَوَرْدِي

وحينًا أُخَبِّئُــنِي في سطورٍ — وأَغْذُو الحروفَ ارتجافاتِ سُهْدِي

ولستُ المسيحَ لأحيي المُسَجَّى — فَـفـَــارِقْ

وطَـأْ ثوبَ عُرْسي وسَعْدِي — تمنيتُ هجرًا جميلًا

ولَكِنْ — بِقُبْحِ الخياناتِ سَمَّمْتَ شَهْدِي

لقدْ صرتُ أفزعُ مِنْ كلِّ قلبٍ — يحاورُ قلبي أحاديثَ وعدِ

وأَهْرُبُ بينَ انثيالِ القوافي — أُواري دموعي

... وأُحْــكِـمُ قَـيْـدِي!

البحر والقافية

القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.

تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التحدي: تَحَدَّى يَتَحَدَّى تَحَدَّ تَحَدِّياً [حدي]: - ـه: غالبه وباراه؛ تَحَدّاه أن يأتي بلحن أفضل من هذا اللحن. - الشيءَ: تحرّاه وتعمَّده؛ تحدّى الحصول على نسخة قديمة من كتاب البخلاء للجاحظ.
  • صنو: (صَنَوَ) الصَّادُ وَالنُّونُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى تَقَارُبٍ بَيْنَ شَيْئَيْنِ، قَرَابَةً أَوْ مَسَافَةً. مِنْ ذَلِكَ الصِّنْوُ: الشَّقِيقُ. وَعَمُّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ. وَقَالَ الْخَ …

قصائد ذات صلة

  • مَنْ رَوَّعَكَ؟!
  • امْـــرَأَةٌ تَتَقاطَــــرُ شِعْـــــــرًا
  • قَلْـــبٌ نَــدِيّ
  • وَشْـــوَشــــــــــاتُ الليـــــــــــل
  • تِلْكَ الرِّسَالَةُ ... !
  • سَـطْــرٌ أَخِـيــر
  • غزال ماطل ديني
  • أما كنت مع الحي