حكايات ألف رنة ورنة
الشاعر: محمود موسى · البحر: المجتث
«حكايات ألف رنة ورنة» من شعر محمود موسى، وتقع في 26 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كنت مفكَّر.. — إن ساعات الليل معناها
همس نجوم السما والنور الفارد نبضه — على سكوت الشارع والحي..
واني ف أول ما اسمع صوتها المشتاق جدا — هيقول لي حكاية عن العمر المخصوم منه
ساعات الفرقة اللي نعوضها ف بكرة الجي.. — بس دا بُعدي
كل موبايلي ف نفْس الساعة — ما يغَنّي بإسمها ع الشاشة
راسه وألف مكالمة يعيد الموقِف تاني.. — ينقل صوتها الخايف بعد \\\"ألو\\\" و\\\"ازيك\\\"..
بدأت تحكي — أختها آل كانت بتقَلّب
وأصرِّت على فيلم الرعب! — بس.. اتفضل
آل من وقت الفيلم ما شطَّب.. — حست إن الأوضة بتِشهَق..
والهوا جواها بيتشقق.. — وان الدبدوب اللي ف ركن الأوضة مبَرّق!
قلت لها وحشتيني وحاسس — إن العمر ماهواش أطول من حكايتنا.
سكتت ثانية وبعدين قالت: — مانتاش سامع؟
رديت: أيوة — لحن ردودك من قبل ما ينزل لك خاطر
أو يتشكل جوّا كلام.. — سكتت تاني وقالت: ركّز..
حسة بصوت الباب بيقَطّع.. — واللمبة السَّهّاري بترقص
وتهددني بنور متصدّع.. — حتى الليل أول ما بييجي يحاصر أوضتي
والشمس امّا تغيب تتلكّع.. — ساكت ليه؟
-مش ساكت.. بسمع. — مستنيكِ تقولي بإن دولابك طبعا
متوارب وكأنه مغارة.. — وانك خايفة تنامي وضهرك ليه لَيهاجمك
أو تطلع لك من تحته القطة وتتحول خفاش مثلا — أو صرصارة
وانك فاكرة الجمجمة ويا النور الأحمر — من ساعت ما حلمتي بمامي الغولة بتخطف
وبتحدف بعنيها شرارة — طبعا تُشكر..
علشان بعد ما كنت مفكَّر — إن ساعات الليل معناها
همس نجوم السما والنور المرتاح دايما — لسكوت الشارع والحي
اتأكدت بإن الليل ده معاد الجلسة.. — واللي ناويها ولو شهرين
لجل ما اخف من الفكرة المجنونة القايلة بإنك ممكن — تتحسبي ما بين العاقلين
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجي: ألَجَّ يُلِجُّ إلْجاجاً :- القومُ: ركبوا لُجَّةََ البحر.- القومُ: صاحوا واختلطت أصواتهم؛ أَلَجّوا حين رأوا الدُّورَ تتداعى بسبب الزلزال.
- الفارد: الفَارِدُ : فا.-: المنفرد؛ هذا ثور فارد أي منفرد عن القطيع/ بيتي فارد أي منفرد عن البيوت الأخرى.- من السكَّر: أجوده وأشدّه بياضاً ج فَوارِدُ.
- الموقف: المَوْقِفُ : مكان الوقوف؛ موقف السّيّارات.-: تهيُّؤٌ عقليٌّ لمعالجة تجربة أو أمرٍ من الأمور تصحبه عادةً استجابةٌ خاصّة؛ موقف ودّيٌّ / كنت في موقف محرج/ هو سيّد الموقف.-: القرار؛ اتَّخذَ موقفاً من كذا.-: في المسرح أو الفي …
- بتقلب: تَقَلَّبَ يَتقّلَّبُ تَقَلُّباً : تحوّل من حالة إلى أخرى؛ تَقَلَّبَ في مناصب الدولة المختلفة/ تقلّبت الأحوالُ الاجتماعية . - على فراشه: تحوّل من جانب إلى آخر.- في النِّعمة: عاش منعّماً،- في الأمور: تصرّف فيها كما يشاء.- …
- تاني: تَأَنَّى يَتَأَنَّى تَأَنَّ تَأَنِّياً [أَني]: اتُبع عدم التسرُّع؛ (مَنْ تَأَنَّى نال ما تمنَّى).- في الأَمْر وبالأَمر: تنظَّر؛ تَأَنَّى في معالجة المسألة حتى اهتدى إلى حلَِّها.
- سكوت: السَّكُوتُ : [للمذكّر والمؤنث] وصفٌ للمبالغة من سَكَتَ؛ فَتاةٌ سَكُوتٌ.- من الإبلِ: الّتي لا ترغو عند وضع الرَّحْل ونحوه عليها.- من الحيّات: السُّكَّاتُ، وهي الّتي تلدغ ساكتة لا يُشْعَرُ بها ج سُكُتٌ.