جروحي
الشاعر: انتصار الدنان · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة شوق
«جروحي» من شعر انتصار الدنان، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أشدو وأفرح، أُغنّي حتّى المساء — وأعود كئيبةً، حزينةً، حبيبتي
فراشتي الملوّنة — وطني الجريح
أنا زهرة الرّبيع الملساء — أحاول التّبسّم، أحاول الغناء
لكنّ دودةً، تحفرُ وطني كلَّ مساء — لا تكل العمل، ولا تأبهِ للغناء
مزّقت أحشائي، والطّبيبُ قال: — إنّها داءٌ بلا دواء
أمسى قلبي عليلاً، ولم يعد يعرف طعمَ الغناء — ملّت أوراقي كثرة الاتفاقات
ملّت صفحاتي الانطواء — وما عادت تنتظرُ إلاّ الخريف
لترحل وتموت زهرة المساء.
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الانطواء: [ط و ي]. (مصدر اِنْطَوى). "اِنْطِواءُ النَّفْسِ": اِنْكِماشُها على ذاتِها.
- التبسم: تَبَسَّمَ يَتَبَسَّمُ تَبَسُّماً : ضحك بلا صوت فَتبَسَّمَ ضَاحِكاً مِنْ قَوْلِهَا.- الطَّلْعُ: تفتحت أطرافه.
- الجريح: الجَرِيحُ : المصاب بجراح؛ حُمِلَ إلى أهله جريحاً/ رجل جريحٌ وامرأة جريحٌ رجالٌ جَرحَى ونساء جَرْحَى ج جَرْحَى.
- الملساء: المَلْسَاءُ : مذ الأَمْلَسُ، اللِّيِّنة الناعمة الملْمَنس ج مُلْسٌ؛ خَمْرَة مَلْسَاءُ؛ أي سلسة الجرع/ السَّنَةُ المَلْسَاءُ وهي التي لا نباتَ فيها/ الأرضُ المَلْساءُ، هي الأرض المُجْدِبَةُ/ قَوْسٌ ملساءُ، أي لا شَقَّ فيه …
- تحفر: تَحَفَّرَ يَتَحَفَّرُ تَحَفُّراً :- المكانُ: صارت فيه حُفَر؛ تَحَفَّرت الأَرْضُ لشدّة هطول الأَمطار/ تحفّر السيلُ أي اتّخذ حفراً في الأرض.- ت أسنانه: أصابَها الحَفَرُ وهو صفرة تعلو الأسنان أو تقشّر في أصولها.