إلى درويش، ويحتار السّؤال
الشاعر: انتصار الدنان · البحر: الهزج
«إلى درويش، ويحتار السّؤال» من شعر انتصار الدنان، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
على شاطئك الأحمر ... حطّت كلّ الحروف
وصلّت ورتّلت، وتعبّدت ... ومن بين أمناملك
راحت تتصدّر ... وتبحر حتّى تقهر
يمّاً عاتياً ... وعدوّاً أكبر
ولجمْت َ الموج بمناجل ... القمح الأخضر
وزرعت في ترابك ... زيتوناً وعنفواناً
برائحة التّراب معفّر ... وخطّيت أقدس الحروف
لترعى فكراً خصيباً ... برائحة الدّمّ معطّر
وصارت كلماتك أنجماً ... تزيل الظّلامَ
وتتهادى بيارقك وتخفق ... فوق قدسك
وقول:هذي بلادي ... فيا صهيونا
ميعادنا أقبل ... مهما طال، فإنّي أراه أقبل
وجرائس كنائسي تقول: ... قد أقبل
ومآذن مساجدي تقول: ... قد أقبل
وأقول: ميعادنا قريب ... وقد أقبل.
البحر والقافية
القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.
تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- القمح: قمح: القَمْحُ: البُرُّ حِينَ يَجْرِي الدقيقُ فِي السُّنْبُل؛ وَقِيلَ: مِنْ لَدُنِ الإِنضاج إِلى الِاكْتِنَازِ؛ وَقَدْ أَقمَح السُّنْبُل. الأَزهري: إِذا جَرَى الدَّقِيقُ فِي السُّنْبُل تَقُولُ قَدْ جَرَى القَمْحُ فِي السّ … (لسان العرب)
- بمناجل: نأجل: اللَّيْثُ: النَّأْجِيلُ الجَوْزُ الهنديُّ، قَالَ: وَعَامَّةُ أَهل الْعِرَاقِ لَا يَهْمِزُونَهُ، وَهُوَ مَهْمُوزٌ؛ قَالَ الأَزهري: وَهُوَ دَخِيلٌ[[. قوله [وهو دخيل] عبارة الأزهري: وهو معرب دخيل]]، وَاللَّهُ أَعلم. (لسان العرب)
- ترابك: ربك: قَالَتْ غَنِيَّة الْكِلَابِيَّةُ أُم الحُمارس[[. قوله [الكلابية أم الحمارس] كذا بالأَصل وشرح القاموس هنا، وفي متن القاموس: وأم الحمارس البكرية معروفة.]]: الربيكةُ الأَقط وَالتَّمْرُ وَالسَّمْنُ يُعْمَلُ رَخْوًا لَيْ … (لسان العرب)
- تقهر: قهر: القَهْرُ: الغَلَبة والأَخذ مِنْ فَوْقَ. والقَهَّارُ: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. قَالَ الأَزهري: وَاللَّهُ القاهرُ القَهّار، قَهَرَ خَلْقَه بِسُلْطَانِهِ وَقُدْرَتِهِ وصَرَّفهم عَلَى مَا أَراد طَوْعًا وَكَرْ … (لسان العرب)