لأنها فلسطين
الشاعر: انتصار الدنان · البحر: الهزج · الغرض: قصيدة وطنية
«لأنها فلسطين» من شعر انتصار الدنان، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة وطنية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لأنها فلسطين — جئتكم بهامتي السمراء
كسنبلة قمح ذهبية — تشمخ نحوالسماء
كنجمة تنتظرالصباح — جئتكم بهامتي السمراء
أحمل بيدٍ قضيةَ وطن — وبالأخرى هُويّةُ غرّاء
أحميها من هيجان الرياح — في الصحراء
جئتكم بهامتي السمراء — بقضية وطن
تتناثرها الأقلام والأفواه — في المنافي والشتات
أوَ تسألون من أنا؟ — أنا الحروف التائهة بين نايات الريح
أنا الحيرى بجروحي والنضال — بشوقي المتدفق بين ضلوعي
للهدب السمر — وللعصافير الشجية
تدق ناقوس الثوره — وتعلن الحريه
جئتكم وفي جعبتي — حفنة من تراب
تنده الزنود السمر — وتسأل عن المعبد
أنا التي عانقت روحي الموت — أنا التي على مذبحكم
كل يوم أصلب — وما زلتم تسألون من أنا؟
أنا التي جاءت من وقع جرحها تتنهد — والشوق بين ضلوعها يتفجر لميعاد التحرير
وتسألون من أنا؟ — أنا القدس التي
كل يوم في محراب صلاتها تصلب
البحر والقافية
القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.
تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السمراء: السَّمْرَاءُ : مذ أَسْمَرُ.-: ذات السُّمْرَةِ؛ فتاةُ سمرأءُ ج سُمْرٌ وسمراواتٌ.
- المنافي: المَنَافُ [ نوف]: المرْتفعُ؛ جَبَل عالي المَنَاف، أي عالي المُرْتَقَى.
- تشمخ: تَشَمَّخَ يَتَشَمَّخُ تَشَمُّخاً : - بأَنفه: تكبَّر؛ لا يَقْبل على نفْسه أَن يتشمّخ على أَحد من الناس. -: تطلّب العلوَّ؛ تشمّخ طامعاً في بلوغ المنصب الرفيع.
- جئتكم: جيت: جايَتَ الإِبل: قَالَ لَهَا: جَوْتِ جَوْتِ، وَهُوَ دُعاؤُه إِياها إِلى الْمَاءِ؛ قَالَ: جايَتَها فهاجَها جُواتُه هَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ الأَعرابي؛ وَهَذَا يُبْطِلُهُ التَّصْرِيفَ، لأَن جايتها من الياء، وجَوْتِ جَوْتِ …
- قمح: قمح: القَمْحُ: البُرُّ حِينَ يَجْرِي الدقيقُ فِي السُّنْبُل؛ وَقِيلَ: مِنْ لَدُنِ الإِنضاج إِلى الِاكْتِنَازِ؛ وَقَدْ أَقمَح السُّنْبُل. الأَزهري: إِذا جَرَى الدَّقِيقُ فِي السُّنْبُل تَقُولُ قَدْ جَرَى القَمْحُ فِي السّ …