ما زلتُ أقرأُ في أوراقيََ القصصا

الشاعر: علاء خلف · البحر: البسيط

«ما زلتُ أقرأُ في أوراقيََ القصصا» من شعر علاء خلف، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الصاد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ما زلتُ أقرأُ في أوراقهِ القصصا ... ما ذاقَ طعماً مِنَ الأفراحِ أو بَصَصا

كمْ عاشَ يحلمُ بالأنوارِ في شغفٍ ... عسى ينالُ منَ الأفراحِ ما رخَصا

كمْ كانَ يرقبُ أنْ يحيا بلا أَلَمٍ ... كطائرٍ حلْمُهُ أنْ يتركَ القفصا

تمضي السنونَ ويمضي الوقتُ في عَجَلٍ ... وزادَ شيْبُكَ يامسكينُ مــــا نَقَصا

ارفــــــعْ بكفِّكَ للرحمنِ ياوجعاً ... وَقُــــلْ إلهي بأَنَّ الهمَّ قَــــدْ حرَصا

هـــــوَ العظيمُ وفـــــي أملاكهِ دُررٌ ... يهدي الحياةَ ويهدي النُّورَ والفُرَصَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الصاد، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • السنون: سنن: السِّنُّ: وَاحِدَةُ الأَسنان. ابْنُ سِيدَهْ: السِّنُّ الضِّرْسُ، أُنْثَى. وَمِنَ الأَبَدِيّاتِ: لَا آتِيكَ سِنَّ الحِسْلِ أَي أَبداً، وَفِي الْمُحْكَمِ: أَي مَا بَقِيَتْ سِنُّه، يَعْنِي وَلَدَ الضَّبِّ، وسِنُّه لَا … (لسان العرب)
  • شيبك: شيب: الشَّيْبُ: مَعْرُوفٌ، قَلِيلُه وكَثِيرُه بَياضُ الشَّعَر، والمَشِيبُ مِثْلُه، ورُبَّما سُمِّيَ الشَّعَرُ نَفْسُه شيْباً. شَابَ يَشِيبُ شَيْباً، ومَشِيباً وشَيبةً، وَهُوَ أَشْيَبُ، عَلَى غيرِ قياسٍ، لأَنَّ هَذَا النّ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • القاضي والذئب
  • على جنبيهِ ينشتلُ الوئامُ
  • قُمْ وافتَحْ الصََندوقَ والأبوابا
  • حملتيني بأحضانِ الحنايا
  • علمتِ نقاطََ ضعفي في ودادي
  • العنيد
  • عيب العقل
  • هذي النسائمُ أصلُها أعماقي