مــا صَــبَّ دَمْـعُـكَ إلا هَـمُّـــكَ انـقَـشَـعــا

الشاعر: علاء خلف · البحر: البسيط

«مــا صَــبَّ دَمْـعُـكَ إلا هَـمُّـــكَ انـقَـشَـعــا» من شعر علاء خلف، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مــا صَــبَّ دَمْـعُـكَ إلا هَـمُّـــكَ انـقَـشَـعــا — ألا صَـبــَرْتَ عـلـى الأوجـاعِ مُقـتَـنِـعـــا

فَـكُـلَّـمـا ذَرَفَــــتْ عَــيــنٌ لِـمـقْــصَـــدِها — بَـــانَ الـضّـيـاءُ مَـــعَ الآفــاقِ وَاتَـسَـعــا

مــا دُمـتَ تـسـري مـعَ الآمـالِ مُـرتَحِـلاً — نـحـوَ الـثـريا ونـحـوَ الـنَّـجمِ مـا سَـطَعـا

أو كنتَ تمشي مع الأشواكِ في حَــــــذَرٍ — لابُـــدَّ يــومـاً تــرى الأظـفـارَ مـنـصَدعا

فـالـصَّدعُ فــي قَـدَمِ الـفُرْسانِ مَـعْلَـمَــــةٌ — إنَّ الـطَـريقَ إلــى الأمـجـادِ قَــدْ طَـلَعــا

مـهما الـفيافي تغذي الرَّملَ منْ لَهَـــــبٍ — بَــحـرُ الـعَـزيـمَةِ يـطـفـي نـارهَـا تَـبَـعا

فَـشِـرْعَـةُ اللهِ يـبـقـى الـخـيرُ مُرتفعــاً — فوقَ التلالِ ينادي النَّجـمَ هَــلْ لَـمَـعَـــا

إنْ لَــمْ تَـكُـنْ رَجُــلاً فـي عَـزمهِ شَـرَرٌ — لا.. لَـــنْ تَــنـالَ مِــعَ الأفـلاكِ مُـرتـَفَعا

واعلمْ صديقيَ أنَّ الخيرَ مَـبـســـمُــــهُ — مــحـبـةُ اللهِ ثُـــمَّ الــنَّـاسِ .. ذا رَفَــعــا

هذي النفوسُ مِـنَ الخيراتِ قدْ عُرِفَتْ — تهدي الحياةَ مِنَ المعروفِ ما شَرَعا

مـاضَــرها أرقٌ أوحــازَهـــا تـَـعَــــبٌ — تمشي معَ الدهرِ ضرَّ الروحَ أو نَـفَعــا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تغذي: تغَذَّى يتَغَذَّى تَغَذَّ تَغَذِّياً [غذو]. تناول الغِذاء؛ تَغَذَّ جيداً لئلا تمرض.
  • دمعك: دمع: الدَّمْع: مَاءُ الْعَيْنِ، وَالْجَمْعُ أَدْمُعٌ ودُموعٌ، والقَطْرةُ مِنْهُ دَمْعة. وذُو الدَّمعة: الحُسَين بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ، لُقِّبَ بِذَلِكَ لِكَثْرَةِ دَمْعِه، فَعُوتِبَ عَلَى …

قصائد ذات صلة

  • الأمانة
  • عـلـمتِ نقاطََ ضعفي في ودادي
  • ما زلـــتُ أقـــرأُ فـــي أوراقـيََ القصـصـــا
  • سُـبـحـانَ ربِّ الــكَـونِ والـتـكوينِ
  • العهد
  • الذهب
  • افراح الربيع
  • أيام عمرك