صَباحٌ وَجْهُهُ أضحـى
الشاعر: علاء خلف · البحر: المضارع
«صَباحٌ وَجْهُهُ أضحـى» من شعر علاء خلف، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المضارع، ورويّها حرف القاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
صَباحٌ وَجْهُهُ أضحـى — بـقلبٍ نَـبْضُهُ أنْـقــــى
وأنــســـامٌ تـعـلـمنـــا — بِـأنَّ الخَيرَ هـوْ أبْقــى
البحر والقافية
القصيدة على بحر المضارع. بحر نادر جدًّا في الشعر، سُمّي مضارعًا لمضارعته (مشابهته) للخفيف.
تفعيلاته: مفاعيلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تعلمنا: تَعَلَّمَ يَتَعَلَّمُ تَعَلُّماً .- الشيءَ. عرفه، أتقنه، تَعَلَّمَ أُصول الرسم. وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنْفعُهُمْ / تَعَلَّمْ، فعلُ أمر يتعدّى لمفعولين بمعنى أعلم/ التعلُّمْ يعني اكتساب المهارات والخبرات …
- نبضه: [ن ب ض]. : الدُّفْقَةُ الوَاحِدَةُ مِنَ النَّبْضِ.