أَضَفْتَ إلى سنينَ العمر ذكرى
الشاعر: علاء خلف · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة حزينة
«أَضَفْتَ إلى سنينَ العمر ذكرى» من شعر علاء خلف، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَضَفْتَ إلى سنينَ العمر ذكرى — لِـتَمسحَ دَمـعةً وتـضيفَ أُخرى
وأحــلامــاً مـبـعـثَرةَ الأمــانـي — تُـحـيلُ الـلـيلَ أصـفاداً وَجـمْرا
أتـيتَ عـلى جـوادٍ منْ سَرابٍ — لـتزرعَ فـي ركـامِ الحزنِ عمرا
تُـجمِّعُ مِـنْ شـتاتِكَ نبْضَ قلبٍ — وتبني من جذورِ الوجدِ جِسْرا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ركام: الرُّكَامُ : المجتمعُ المتراكِمُ بعضُه فوقَ بعضٍ؛ ركامٌ من التراب/ رُكَامٌ من السّحاب/ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَاباً ثُمَّ يُؤلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَاماً/ قطيعٌ رُكَامٌ، أي ضخمٌ.
- شتاتك: الشَّتَاتُ : مصـ. ـ: التَّفرُّقُ؛ يخافُ المصلحُ على أُمّتِهِ الشَّتاتَ. ـ من الأمور: المتفرِّق؛ يحاولُ الطّالبُ جَمْعَ شَتاتِ أَفكاره/ جاء القومُ شَتاتَ شَتاتَ، أي مُتفرّقين.
- لتمسح: تَمَسَّحَ يَتَمَسَّحُ تَمَسُّحاً :- بالماءِ: اغتسل؛ يتمسّح بالماء عند المساء. ـ للصلاة: توضأ. ـ الشخصُ بالأَرض: تيمّمتَمَسَّحُوا بالأرضِ فَإِنَّهَا بكم بَرَّة .- بأعتابه: تقرَّب إليه وتذلَّل؛ تعوّد أنْ يتمسح بذوي النفوذ/ …
- وتبني: تَبَنَّى يَتَبَنَّى تَبَنَّ تَبَنياً [بنو]: اتّخذ ابناً؛ عندما تأكد المديرمن كفاءة هذا المساعد النشيط تبناه وسلمه إدارة العمل.- الرأيَ: أخذ به؛ تبنَّت الدول العربية موقفاً موحداً من القضية الفلسطينية.