مُدّي يَدَيكِ وهاكِ العَينَ والهدبا

الشاعر: علاء خلف · البحر: البسيط

«مُدّي يَدَيكِ وهاكِ العَينَ والهدبا» من شعر علاء خلف، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مُدّي يَدَيكِ وهاكِ العَينَ والهدبا ... وهذهِ الرُّوحَ والأنَّفاسَ والذَّهَبا

مُدّي يديكِ فَدَتكِ النَّفسُ يا وَطَناً ... سقى الرِّمالَ رَبيعَ العُمْرِ والسُّحُبا

مدّي يديكِ فَدَتكِ النَّفسَ مِنْ ألمٍ ... لكي اُقَبِّلَ وَجْهَ الطُّهْرِ والتَّعَبا

أُمّي حَبيبَةَ قَلبِي أنتِ يا قمري ... أنتِ الحياةُ ونيلٌ يَحْضُنُ الرُّطَبا

هذي الكُفوفُ التي في راحِها حَمَلتْ ... هَمَّ الصغارِ وَثُقْلَ البيتِ والوَصَبا

إنِّي رَأيتُ على كَفَّيكِ مِنْ زَمَنٍ ... شُقوقَ نَهرٍ تغّذّي النَّخْلَ والعِنَبا

كما رأيتُ جِنانَ الخُلْدِ ناظِرَةً ... نحوي تقولُ-علاءُ- البِرُّ قَدْ خَضَبا

فارشفْ منَ المِسكِ هذا المِسْكُ مَسْكَنَهُ ... في كفِّ طُهْرٍ ينادي الإبنَ إذْ ذهَبا

ياشَّمعةً في فَناءِ الدَّارِ نَعشَقُها ... ذَرَفْتِ دَمْعَكِ كيما نَقرَأَ الكتبا

مذْ كنتُ طفلاً وأنتِ الأمنُ في بدني ... وسورَةٌ نوَّرتْ آياتُها الحُجبا

نتلوكِ ذكراً يُداوي الرُّوحَ مِنْ مَرَضٍ ... أصابَ قلباً ضَعيفاً رافقَ الغَضَبا

يا قلعةَ الصَّبر في أسوارها قِيَمٌ ... مانالها شاعرٌ إذْْْ ينظمُ الأدبا

ولاحكيمٌ يقولُ السحرَ مِنْ كَلِمٍ ... إذْ قَلَّبَ الدرَّ والأثمانَ والذّهبا

فَأَنتِ .. أنتِ كضوءٍ ساطعٍ أَبَداً ... قدْ أوقَدَ الحبَّ والآدابَ والخُطَبا

يا أمِّ موسى ويا خنساءَ أُمتنا ... سنا سنَائِكِ فاقَ النَّجْمَ والشُّهُبا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • الكفوف: فوف: الفُوفُ: الْبَيَاضِ الَّذِي يَكُونُ فِي أَظفار الأَحْداث، وَكَذَلِكَ الفَوْفُ، وَاحِدَتُهُ فُوفَةٌ يَعْنِي بِوَاحِدِهِ الطَّائِفَةَ مِنْهُ، وَمِنْهُ قِيلَ: بُرْدٌ مُفَوَّفٌ. الْجَوْهَرِيُّ: الفُوفُ الحَبَّة الْبَيْض … (لسان العرب)
  • تغذي: (غَذَى) الْغَيْنُ وَالذَّالُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى شَيْءٍ مِنَ الْمَأْكَلِ، وَعَلَى جِنْسٍ مِنَ الْحَرَكَةِ. فَأَمَّا الْمَأْكَلُ فَالْغِذَاءُ، وَهُوَ الطَّعَامُ وَالشَّرَابُ. وَغَذِيُّ ال … (مقاييس اللغة)
  • شقوق: شقق: الشَّقُّ: مَصْدَرُ قَوْلِكَ شَقَقْت العُود شَقّاً والشَّقُّ: الصَّدْع الْبَائِنُ، وَقِيلَ: غَيْرُ الْبَائِنِ، وَقِيلَ: هُوَ الصَّدْعُ عَامَّةً. وَفِي التَّهْذِيبِ: الشَّقُّ الصَّدْعُ فِي عُودٍ أَو حَائِطٍ أَوْ زُجاج … (لسان العرب)
  • فارشف: رشف: رَشَفَ الماءَ والرِّيقَ وَنَحْوَهُمَا يَرْشُفُه ويَرْشِفُه رَشْفاً ورَشَفاً ورَشِيفاً؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: قابَلَه مَا جَاءَ فِي سِلامِها ... بِرَشَفِ الذِّنابِ والْتِهامِها وَحَكَى ابْنُ بَرِّيٍّ: رَشِفَه يَرْشَفُه رَش … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • القاضي والذئب
  • على جنبيهِ ينشتلُ الوئامُ
  • قُمْ وافتَحْ الصََندوقَ والأبوابا
  • حملتيني بأحضانِ الحنايا
  • علمتِ نقاطََ ضعفي في ودادي
  • العنيد
  • عيب العقل
  • هذي النسائمُ أصلُها أعماقي