كنْ صابراً في كــلِّ هَــمٍ أو وجعْ

الشاعر: علاء خلف · البحر: الرجز

«كنْ صابراً في كــلِّ هَــمٍ أو وجعْ» من شعر علاء خلف، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كنْ صابراً في كــلِّ هَــمٍ أو وجعْ — مهما تضـقْ ليــلاً بصبــحٍ تتســعْ

هـي هكــذا الأقدارُ تمشي بيننــا — ربحَ الَّـذي عـنْ رَبِّـهِ لـمْ ينـقَـطِـعْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بصبح: صبح: الصُّبْحُ: أَوّل النَّهَارِ. والصُّبْحُ: الفجر. والصَّباحُ: نقيص المَساء، وَالْجَمْعُ أَصْباحٌ، وَهُوَ الصَّبيحةُ والصَّباحُ والإِصْباحُ والمُصْبَحُ؛ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: فالِقُ الْإِصْباحِ؛ قَالَ الْفَرَّاء …
  • ربح: ربح: الرِّبْح والرَّبَحُ[[. قوله [الربح إلخ] ربح ربحاً وربحاً كعلم علماً وتعب تعباً كما في المصباح وغيره.]] والرَّباحُ: النَّماء فِي التَّجْر. ابْنُ الأَعرابي: الرِّبْحُ والرَّبَحُ مِثْلُ البِدْلِ والبَدَلِ، وَقَالَ الْج …

قصائد ذات صلة

  • الأمانة
  • عـلـمتِ نقاطََ ضعفي في ودادي
  • ما زلـــتُ أقـــرأُ فـــي أوراقـيََ القصـصـــا
  • سُـبـحـانَ ربِّ الــكَـونِ والـتـكوينِ
  • العهد
  • الذهب
  • افراح الربيع
  • أيام عمرك