( إِلَى عَهْد التَّمِيمِي )

الشاعر: محمد ربيع جاد الله · البحر: الوافر

«( إِلَى عَهْد التَّمِيمِي )» من شعر محمد ربيع جاد الله، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَتَصْرُخُ وَحْدَهَا عَهْدُ — وَيَرْقُبُ خَطْوَهَا الْمَجْدُ

تُنَادِي جَيْشَ مُعْتَصِمٍ — وَلَا جَيْشٌ وَلَا رَدُّ

وَتَهْتِفُ يَا عُرُوشَ الْعَا — رِ أَيْنَ الْمَالُ وَالْجُنْدُ

وَأَيْنَ النَّخْوَةُ الثَّكْلَى — سُيُوفًا مَلَّهَا الْغِمْدُ

وَأَيْنَ وَ أَيْنَ أَحْلَامِي — وَقَدْ كَانَتْ هُنَا تَعْدُو

وَأَيْنَ حَمَامُ مَقْدِسِنَا — وَزَيْتُونِي الَّذِي يَشْدُو

وَأَيْنَ بَسَالَةُ الْأَحْرَا — رِ أَيْنَ الثَّأْرُ وَالرُّشْدُ

بَلَعْتُمْ صَوْتَ عِزَّتِكُمْ — وَقَادَ خُيُولَكُمْ قِرْدُ

فَكَيْفَ النَّصْرُ يَأْتِيكُمْ — وَلَا عَمْرٌو وَلَا سَعْدُ

وَأَنْتُمْ فِي كَرَاسِي الْخِزْ. — . ي يَمْلِكُ أَمْرَكُمْ عَبْدُ

تَصِيحُ وَعُودُهَا الْوَاهِي — بِنَارِ الْبَغْيِ يَشْتَدُّ

وَعَيْنَاهَا إِذَا نَظَرَتْ — حُصُونُ الْخَوْفِ تَنْهَدُّ

جَدَائِلُهَا يُزَيِّنُهَا — ضِيَاءٌ الشَّمْسِ وَالرَّنْدُ

فَيُصْبِحُ بَيْنَ أَيْدِي الرِّي — حِ حَرْبًا شَعْرُهَا الْجَعْدُ

وَقَبْضَتُهَا وَلَوْ صَغُرَتْ — فَلَيْسَ لِعَزْمِهَا حَدُّ

وَفَوْقَ جَبِينِهَا وَطَنٌ — إِلَى الْعَلْيَاءِ مٌمْتَدُّ

وَتَحْمِلُ قُدْسَهَا رُوحًا — بِهَا الْأَيَّامُ تَعْتَدُّ

وَتَغْرِسُ حَقَّهُا الدَّامِي — لِيَرْوِيَ حَقَّهَا الْوَجْدُ

فَيَا بِنْتًا تُعَلِّمُنَا — بِأَنَّ جِهَادَنَا وَعْدُ

وَأنَّ الْحَقَّ مُنْتَصِرٌ — وَلَوْ نَادَى بِهِ فَرْدُ

وأنَّ الْأَرْضَ تَسْكُنُنَا — وَلَوْ بَاعَ الثَرَى وَغْدٌ

سَتَبْقَى الْأرْضُ تُلْهِمُنَا — إِذَا مَا خَانَنَا الجَدُّ

وَتَبْقَى قُدْسُنَا فِينَا — فَكُلُّ بَنَاتِهَا عَهْدُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العا: الألْعاءُ [لعو]: [بصيغة الجمع] السُّلاميَّاتُ من الأصابع.
  • الغمد: غمد: الغِمْدُ: جَفْنُ السَّيْفِ، وَجَمْعُهُ أَغمادٌ وغُمودٌ وَهُوَ الغُمُدَّانُ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: لَيْسَ بِثَبَت. غَمَدَ السيفَ يَغْمِدُه غَمْداً وأَغْمَدَه: أَدْخَلَهُ فِي غِمْدِهِ، فَهُوَ مُغْمَدٌ ومَغْمُودٌ. قَال …
  • خطوها: خَطَوْتُ أَخْطُو خَطْوَةً، أي: مرّة، والخُطْوَة ما بين القدمين[[قال ابن المرحّل: وخطوة بالفتح نقل القدمين ... وخطوة مضمومة ما بين تين وجمع الأول خطاء، والخطى ... جمع الأخير، وبضمّ ضبطا]] ، قال تعالى: ﴿وَلا تَتَّبِعُوا خُ …

قصائد ذات صلة

  • في غيابة الجب
  • مخاض النصر
  • أجيبي نبض قلبي
  • سنسمو وحدة
  • أرض الصمود
  • النَّصْرُ آتٍ
  • في صفحة الماء
  • على بوابة الأقصى